تیتر خبرها
خانه / بخش 6) آمریکا و نظام سلطه / 6)2) نهضت جهاني اسلام / 6)2)4)بيداري اسلامي در كشورهاي اسلامي / النص الکامل لخطبة صلاة الجمعة التی ألقاها سماحة آیة الله خامنئی باللغة العربیة عن احداث مصر

النص الکامل لخطبة صلاة الجمعة التی ألقاها سماحة آیة الله خامنئی باللغة العربیة عن احداث مصر

الخطبة العربیة لسماحة الامام الخامنئی عن ثورة مصر

آیت الله خامنه ای رهبر جمهوری اسلامی
آیت الله خامنه ای رهبر جمهوری اسلامی

بسم الله الرحمن الرحیم

السلام على ابناء امتنا الاسلامیة فی کل مکان ، على ساحة العالم الاسلامی الیوم ارهاصات حادثة عظیمة مصیریة کبرى ، حادثة تستطیع ان تغیر معادلات الاستکبار فی هذه المنطقة لصالح الاسلام ولصالح الشعوب ، حادثة تستطیع ان تعید العزة والکرامة للشعوب العربیة والاسلامیة وتنفض عن وجهها غبار عشرات السنین مما انزله الغرب وامیرکا بحق هذه الشعوب العریقة الاصیلة من ظلم واستهانة واذلال .

ان هذه الحادثة الاعجازیة بدات على ید الشعب التونسی وبلغت ذروتها بسواعد الشعب المصری الرشید العظیم .

لقد انحبست الانفاس فی صدور العالم الغربی والعالم الاسلامی ولکل واحد اسبابه وهم یترقبون ما سیحدث فی مصر الکبرى ، مصر نوابغ القرن الاخیر ، مصر محمد عبدو وسید جمال ، مصر سعد زغلول واحمد شوقی ، مصر عبد الناصر والشیخ حسن البنّا ، مصر عام 1967 و 1973 .

یترقبون مدى ارتفاع رایة همة المصریین ، فلو ان هذه الرایة انتکست لاسمح الله فسیعقب ذلک عصر حالک الظلام ، وان رفرفت على القمم فانها ستطاول عنان السماء .

الشعب التونسی استطاع ان یطرد الحاکم الخائن المنقاد لامیرکا والمجاهر بعدائه للدین ولکن من الخطا الظن بان هذه هی النتیجة المطلوبة .

النظام العمیل لایسقط بخروج المکشوفین من رموزه ، لو حل محل هذه الرموز بطائنها لم یتغیر شیء ، بل انه الشراک الذی ینصب امام الشعب .

فالثورة الاسلامیة الکبرى فی ایران، حاولوا مرارا ایقاع شعبنا فی مثل هذا الفخ لکن وعی الشعب وقائده الالهی العظیم ادرک دسیسة الاعداء واحبطها وواصل الطریق حتى نهایته .

واما مصر فانها نمودح فرید لان مصر فی العالم العربی بلد فرید ، مصر اول بلد فی العالم الاسلامی تعرفت على الثقافة الاوروبیة ، واول بلد ادرک اخطار هجوم هذه الثقافة وتصدى لها .

ان مصر اول بلد عربی اقام دولة مستقلة بعد الحرب العالمیة الثانیة ودافع عن مصالحه الوطنیة فی تامیم قناة السویس ، واول بلد وقف بکل طاقاته الى جانب فلسطین وعرف فی العالم الاسلامی بانه ملجأ للفلسطینیین .

السید جمال لم یکن مصریا لکنه لم یر فی غیر شعب مصر المسلم من یفهم همه الکبیر .

ان الشعب المصری اثبت جدارته فی ساحات النضال السیاسی والدینی وسجل مواقفه المشرفة على جبهة التاریخ .

لم یکن محمد عبدو وتلامیذه وسعد زغلول واتباعه اشخاصا عادیین ، کانوا من النوابغ والشجعان والواعین الذین یحق لمصر ان تفخر بهم وبامثالهم.

ان مصر بهذا العمق الثقافی والدینی والسیاسی قد احتلت بحق مکان الریادة فی العالم العربی .

ان اکبر جریمة ارتکبها النظام الحاکم فی مصر هی انه هبط بهذا البلد من مکانته الرفیعة الى مرتبة الة طیعة بید امیرکا فی لعبتها السیاسیة على صعید المنطقة .

ان هذا الانفجار الذی نشهده الیوم فی الشعب المصری هو الجواب المناسب لهذه الخیانة الکبرى التی ارتکبها الدکتاتور العمیل بحق شعبه .

ان الساحة تموج الیوم بالوان التحلیل بشان نهضة الشعب المصری ، فکل یدلی بدلوه فی هذا المجال غیر ان کل من یعرف شعب مصر یفهم بوضوح ان مصر تدافع الیوم عن عزتها وکرامتها .

ان مصر ابتلیت بخیانات صادرت کرامتها ، ان شعبا فی ذروة العزة قد اذلوه ارضاء لغرور اعدائه وتکبرهم .

ان موقف مصر من القضیة الفلسطینیة یشکل نموذجا بارزا لمکانة مصر ، فلسطین منذ عشرات سنین تشکل ابرز محور فی مسائل المنطقة ، وسائل ومسائل هذه المنطقة متداخلة مترابطة بحیث لایستطیع ای بلد او ای شعب ان یتصور مصیره بمعزل عن القضیة الفلسطینیة .

ولیس ثمة اکثر من جهتین ، اما دعم لفلسطین ونضالها العادل او الوقوف فی الجبهة المقابلة .

اما شعوب المنطقة فقد بینت موقفها منذ البدایة تجاه هذا الاصطفاف ، فحین یتجه ای نظام حاکم الى دعم القضیة الفلسطینیة فانه ینال التفاف شعبه والشعوب العربیة والمسلمة .

ولقد جربت مصر ذلک فی الستینات واوائل السبعینات لکنه حین یقف فی الصف الاخر فان الشعب یعرض عنه .

وفی مصر ظهرت الهوة العمیقة بین الدولة والشعب بعد اتفاقیة العار فی کامب دیفید .

ان الشعب المصری استرخص الغالی والنفیس لمساعدة فلسطین فی عام 1967 و 1973 لکنه راى بعد ذلک بام عینیه ان حکامه هرولوا على طریق العمالة والطاعة لامیرکا الى درجة جعلت مصر حلیفة وفیة للعدو الصهیونی الغاصب .

ان سیطرة امیرکا على حکام مصر قد بددت کل جهود هذا الشعب السابقة فی دعم فلسطین وبدلت النظام المصری الى عدو لدود لفلسطین واکبر حامٍ للصهاینة المعتدین بینما حافظت سوریا شریکة مصر فی حرب 1967 و 1973 على مواقفها المستقلة رغم ما واجهت من ضغوط امیرکیة هائلة .

وبلغ بالنظام المصری العمیل ان الشعب المصری شاهد لاول مرة فی التاریخ ان حکومته تقف فی حرب اسرائیل على غزة الى صف الجبهة الاسرائیلیة ولم تمتنع عن المساعدة فحسب بل کانت نشطة فی دعم جبهة العدو .

سوف لاینسى التاریخ ابدا ان حسنی مبارک هو نفسه الذی وقف بنفسه بقوة الى جانب اسرائیل وامیرکا فی حرب اسرائیل على غزة حیث قتل النساء والرجال والاطفال خلال 22 یوما من القصف المتواصل وفی ما فرض قبل ذلک وبعده على غزة من حصار ظالم .

ایة معاناة ومحنة عاشها الشعب المصری تلک الایام ، شاشات تلفزیونیة نقلت لنا جانبا من مشاعر المصریین وهم یبکون بسبب عدم فسح المجال امامهم لمساعدة اخوتهم الفلسطینیین .

لقد بلغ السیل الربا بهذا الشعب ولم یعد یحتمل اکثر من هذا الوضع ، وما نشاهده فی القاهرة وبقیة المدن المصریة هو انفجار هذا الغضب المقدس وهذه العقد المتراکمة فی قلوب الرجال والنساء الاحرار المصریین خلال السنوات الطویلة جراء مواقف هذا النظام الخائن العمیل المعادی للاسلام .

نهضة الشعب المصری المسلم حرکة اسلامیة تحرریة ، وانا باسم الشعب الایرانی وباسم الحکومة الثوریة الایرانیة احیی الشعب المصری والشعب التونسی سائلا الله سبحانه ان یمن علیکم بالنصر المؤزر الکامل.

اننی اشعر بالفخر والاعتزاز بنهضتکم .

ایها الاخوة والاخوات المصریین والتونسیین ، لاشک ان نهضات الشعوب ترتبط بظروفها الجغرافیة والتاریخیة والسیاسیة والثقافیة الخاصة ببلدانها، ولا یمکن ان نتوقع ان یحدث فی مصر او تونس او ای بلد اخر ما حدث فی الثورة الاسلامیة الکبرى فی ایران قبل اکثر من 30 عاما، ولکن هناک مشترکات ایضا، وتجارب کل شعب یمکن ان تکون نافعة للشعوب الاخرى.

وما نراه مفیدا ان نقدمه من تجارب فی الظروف الراهنة هی :

اولا: ان نهضة الشعوب هی فی الواقع حرب بین الارادتین ، ارادة الشعب وارادة اعداءه، وکل جانب کان اکثر واقوى عزما واکثر تحملا للصعاب فهو منتصر حتما.

ویقول سبحانه ان الذین قالوا ربنا الله ثم استقاموا تتنزل علیهم الملائکة الاتخافوا ولا تحزنوا وابشروا بالجنة التی کنتم توعدون.

ویخاطب رب العالمین رسوله بالقول: فلذلک فادع واستقم کما امرت ولا تتبع اهواءهم.

العدو یسعى بممارسة القوة والخداع ان یوهن من ارادتکم ، فاحذروا من ضعف ارادتکم.

ثانیا: العدو یحاول بث الیأس من تحقیق اهدافکم بینما الوعد الالهی حیث یقول عز من قال :”ونرید ان نمن على الذین استضعفوا فی الارض و نجعلهم ائمة ونجعلهم الوارثین” فثقوا ثقة تامة لا یعتریها تردد بوعد الله المؤکد حیث یقول “ولینصرن الله من ینصروه ان الله لقوی عزیز.” ثالثا : العدو یسوق الیکم القواه الامنیة المجهزة لکی یبعث الرعب والفوضى بین الناس .

لا تهابوهم انتم اقوی من هؤلاء المأجورین ، انتم الان فی مرحلة تشبه مرحلة التی خاطب فیها الله سبحان رسوله حیث قال : ان یکن منکم عشرون صابرون ، یغلبوا مئتین .

انتم تستطیعون بالاتکال على الله و الاعتماد على الشباب الغیور ان تتفوقوا على کل عبث وفوضى وارهاب .

رابعا: ان سلاح الشعوب المهم فی مواجهة الطغیان والحکام العملاء هو الاتحاد والانسجام . العدو یسعى بانواع اسالیب المکر ان یفتت تلاحمکم من ذلک اثارة مواضع الافتراق ورفع الشعارات المنحرفة وطرح وجوه غیر موثوقة لتکون بدیلة للرئیس الخائن، حافظوا على اتحادکم حول محور الدین وانقاذ البلد من شر عملاء العدو “واعتصموا بحبل الله جمیعا ولا تفرقوا” .

خامسا: لا تثقوا بما یلعبه الغرب وامیرکا من الدور و ما یقومون به من مناورات سیاسیة فی نهضتکم ، هؤلاء کانوا من قبل ایام یدعمون النظام الفاسد وها هم الیوم بعد ان یأسوا من الاحتفاظ به ، راحوا یعزفون على نقمة حق الشعوب ،هؤلاء یسعون بذلک ان یبدلوا عمیلا بعمیل و ان یسلطوا الاضواء على بعض الوجوه لیفرضوا سیطرة عملاءهم علیکم ، هذه اهانة بمشاعر الشعوب ، ارفضوا ذلک ولا تقبلوا باقل من استقرار نظام کامل مستقل وشعبی وومن بالاسلام .

سادسا: الظرف یتطلب من علماء الدین والازهر الشریف بتاریخهم النضالی المعروف ان ینهضوا بدورهم بشکل بارز، فحین یبدأ الشعب ثورته من المساجد ومن صلوات الجمعة ویرفعوا شعار الله اکبر، فان متوقع من علماء الدین ان یتخذوا موقفاً ابرز و هو توقع فی محله.

سابعا : الجیش المصری الذی یحمل على صدره وسام المشارکة فی حربین على الاقل مع العدو الصهیونی یتعرض الیوم لاختبار تاریخی کبیر ، العدو یطمع ان یدفع به لقمع الجماهیر لو حدث هذا ،لا سمح الله، فانه یشکل ثغرة لهذا الجیش الفخور لا یمکن سدها ، ان الذی یرتعد امام الجیش المصری یجب ان یکون العدو الصهیونی لا الشعب المصری ، مما لا شک فیه ان عناصر من الجیش المصری الذی هو من الشعب ومن ابناء الشعب سیلتحق بالجماهیر انشاء الله، عندئذ ستکرر هذه التجربة الحلوة فی مصر مرة اخرى.

ثامنا واخیرا: ان امیرکا التی دعمت الحکام العملاء 30 عاما، خلافا لارادة الشعب المصری لیست الان فی موقف یؤهلها ان تدخل فی قضیة مصر فی وساطة او نصیحة.

انظروا بعین الشک التشاؤم فی هذا الشأن الى کل توصیة وخطوة امیرکیة ولا تثقوا بها.

ایها الاخوة والاخوات : نستطیع ان نفهم بوضوح ان نهضة الشعب المصری یوجهها جمع من نخب السیاسة والحکماء بالتشاور والتنسیق بینهم، ونتضرع الى الله تعالى ان یأخذ بایدیهم ، غیر ان الذی ذکرناه انما هو تجاربنا وانا باعتباری اخا لکم فی الدین وانطلاقا من التزامی الدینی قدمت لکم تلک التجارب .

یا ابناء الکنانة ان الابواق الاعلانیة للعدو سوف ترفع عقیرتها کما فعلت من قبل بالقول ان ایران ترید ان تتدخل، ترید ان تنشر التشیع فی مصر، ترید ان تصدر ولایة الفقیه الى مصر، وترید وترید،… هذه اکاذیب ملأت اذاننا خلال 30 عاما، الهدف منها ان یفرقوا بین الشعوب بعضها من مساعدة بعض، ویرددها ایضا المأجورون، یوحی بعضهم الى بعض زخرف القول غرورا، ولو شاء ربک ما فعلوه، فذرهم وما یفترون.

ان هذه الاحابیل لا تثنینا اطلاقا عن اداء ما حملنا الاسلام من مسؤولیة والله من وراء القصد اقول قولی هذا واستغفر الله لی ولکم بسم الله الرحمن الرحیم والعصر ان الانسان لفی خسر الا الذین امنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر والسلام علیکم ورحمة الله وبرکاته.

محتوى نهاية

العالم

الصحوة الاسلامية

درباره ی سید محمد هاشم پوریزدانپرست

دانشجویان مسلمان پیرو خط امام تسخیر لانه جاسوسی

مطلب پیشنهادی

فی ذکری القتل ضیوف الرحمن و قتل حجاج بیت الله الحرام من الایرانیین و فلسطینیین الثورییون و سایر المسلمین فی المجزرة فی بلد امن الله فی المکّة المبارکة ۶ ذی الحجة الحرام عام ۱۴۰۷ بید آل سعود و وهابیون الارهابیون العملاء الصهاینة و الامریکییون

حج فی کلام الامام الخمینی (قدس سره) 25 .فی ذکری القتل ضیوف الرحمن و قتل حجاج بیت الله الحرام من الایرانیین و فلسطینیین الثورییون و سایر المسلمین فی المجزرة فی بلد امن الله فی المکّة المبارکة ۶ ذی الحجة الحرام عام ۱۴۰۷ بید آل سعود و وهابیون الارهابیون العملاء الصهاینة و الامریکییون

حج فی کلام الامام الخمینی (قدس سره) 25 .فی ذکری القتل ضیوف الرحمن و قتل حجاج بیت الله الحرام من الایرانیین و فلسطینیین الثورییون و سایر المسلمین فی المجزرة فی بلد امن الله فی المکّة المبارکة ۶ ذی الحجة الحرام عام ۱۴۰۷ بید آل سعود و وهابیون الارهابیون العملاء الصهاینة و الامریکییون

دیدگاهتان را بنویسید

نشانی ایمیل شما منتشر نخواهد شد. بخش‌های موردنیاز علامت‌گذاری شده‌اند *