چهارشنبه , ۲۷ دی ۱۳۹۶
قالب وردپرس درنا توس

معجزة تصادم وتحطم الطائرات في صحراء طبس الإيرانية

حتى لا ننسى… معجزة القرن “حادثة طــبــس” المشيئة الإلهية والقدرة الربانية

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ وعَجِّلْ فَرَجَهُمْ
وسَهِّلْ مَخْرَجَهُمْ والعَنْ أعْدَاءَهُم

معجزة تصادم وتحطم الطائرات في صحراء طبس الإيرانية


في ظروف الضعف والإستضعاف التي تمر بها أمتنا الإسلامية ، ينظر المؤمنون إلى الآيات التي انتشرت في القرآن الكريم و التي تقرر وعد الله تبارك و تعالى أنبيائه و رسله وعباده المؤمنين وأهل طاعته بالنصر والتمكين لهم وتوريثهم الأرض.يقول الله سبحانه وتعالى في كتابه المجيد:

{ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر أن الأرض يرثها عبادي الصالحون، إن في هذا لبلاغا لقوم عابدين}

{ كان وعده مفعولا }

في الرابع والعشرين من إبريل 2009 مرت علينا الذكرى الــ 28 لحادثة “طــبــس ” مرور الكرام دون أي ذكر أو إشارة بالرغم من أهميتها وما تحمله من دلالات.أي أكثر من ربع قرن مر على فشل عملية مخلب النسر في صحراء طبس الإيراني…هوالفشل الأمريكي الذريع لتحرير رهائن السفارة وحري بنا أن نتوقف قليلاً عند هذه المناسبة لنستذكر قول الله تعالى:

أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحَابِ الْفِيلِ (1) أَلَمْ يَجْعَلْ كَيْدَهُمْ فِي تَضْلِيلٍ (2) وَأَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْرًا أَبَابِيلَ (3) تَرْمِيهِمْ بِحِجَارَةٍ مِنْ سِجِّيلٍ (4) فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ مَأْكُولٍ
” سورة الفيل”


حادثة طبس هي آية ربانية ودعوة إلهية تدعو القلب والعقل والفؤاد والجسد والروح والكيان الانساني كله الي التأمل والتدبر والتبصر والتفكر بأن المشيئة الإلهية مشيئة مطلقة لا تقف عند حد والإرادة الربانية إرادة نافذة لا يعجزها شيء في السماء أو في الأرض، والأمر الالهي أمر قائم .. به يتحقق الشيء الذي يريده الله عز وجل فيكون أمرا واقعيا..وطلاقة المشيئة الالهية, وعظمة القدرة الربانية تقودنا الي المعجزة الكبري التي يفيض الله عز وجل بها على عباده المؤمنون, وأن الله تعالى يتكفل بحفظ عباده المؤمنين وينصرهم ما زالوا ينصرونه عز وعجل بالكلمة والعمل و يوالونه تعالى حق الولاء، ويقومون بما يجب عليهم حق القيام.. فاذا استجاب الانسان لهذه الدعوة الالهية خرج منها أكثر ايمانا بالله ، وأشد خشوعا لله.. مملوءًا بحب عظيم لله ولرسوله الكريم…شاهدا علي عظمـة الله, وقدرة الله ، ووحدانية الله

في صحراء طبس إيران بعد أن خيم الليل وأسدل ستاره أثبتت المشيئة الإلهية أنها فوق مشيئة الجميع وتجلت الإمدادات الإلهية الغيبية, للطواغيت والمستكبرين رغم تملكهم لأحدث وأعقد التجهيزات العسكرية والإعداد الشامل والتنسيق الكامل مع العملاء في الداخل والخارج , وحفظ الله تعالى الشعب المسلم وثورته المباركة

{ يا أيها الذين آمنوا اذكروا نعمة الله عليكم إذ جاءتكم جنود فأرسلنا عليهم ريحاً وجنوداً لم تروها وكان الله بما تعملون بصيراً }

ويبقى فشل عملية مخلب النسر خير شاهد على مر العصور والأزمان على فضيحة دول الاستكبار العالمي وكشف مؤامراتهم ضد الدول التي تسعى للإستقلال والتحرر من الهيمنة والسيطرة الخارجية والعيش بحرية -عامةً – وضد الأنظمة الإسلامية ومنها النظام الإسلامي والثورة الإسلامية في إيران خاصة.

درباره ی مدیریت

پاسخ دهید

نشانی ایمیل شما منتشر نخواهد شد. بخش‌های موردنیاز علامت‌گذاری شده‌اند *