تیتر خبرها

الدوافع وخلفيات الاعتداء الاميركي

عندما نعيد نشر حادثة طبس بتفاصيلها وغيرها من الحوادث, فإننا نهدف
من خلالها أن ينتفع بها الجيل الحاضر كما انتفع بها الجيل السالف
ويقوى بها إيمانه ليكون ممن يشمله قوله:
الَّذين يُوَمِنُونَ بالغيبِ
وأن الله جل شأنة وعلا لا يترك الظالم بلا عقاب، ولا يفوته العصاة دون أخذ
فهو سبحانه وتعالى بالمرصاد, للطغاة في الأمم اللاحقة كما في الأمم السابقة:
إِنَّ رَبَّكَ لَبِالمِرصَادِ
وقد صرح جل جلاله بأنّ كل ما نزل بالأمم السابقة من العذاب والإهلاك إنّما ذكر ليكون عبرة، وآية للناس:
وَكَذَلِكَ أخْذُ رَبِّكَ إذا أَخَذَ القُرَى وهِيَ ظالِمَةٌ إنّ أخْذَهُ ألِيمٌ شَدِيد * إنَّ في ذَلِكَ لآيةً لِمَن خافَ عذابَ الآخِرَةِ ذَلِكَ يَومٌ مَجموعٌ لَهُ النّاسُ وذَلِكَ يَومٌ مَشْهُود

الدوافع وخلفيات الاعتداء الاميركي


۱– بعد تحرير وكر الجاسوسية «الذي وصفه سماحة الامام الخميني بالثورة الثانية» وهزيمة المؤامرات الاميركية في التسلل والتوغل وبالتالي تحرير الثورة الاسلامية من الداخل وفضح الايادي الخائنة والمتواطئة مع الشيطان الاكبر واعتقالهم، فان فشل التهديدات العسكرية والحظر الاقتصادي التي كانت تهدف الى القضاء على هذا النصر الكبير كانت نصرا الهيا. ان كافة عملاء الشيطان الاكبر كانوا يتعاونون ويشاركون مع اميركا في تمرير هذه المؤامرات. لقد تركزت الدعاية في المرحلة الاولى على التدخل العسكري وقد وصلت الى ذروتها وعندما لم يحصل العدو على نتيجة، شدد دعايته حول موضوع الحظر الاقتصادي وتعميمه على كافة البلدان الحليفة معه وذلك لسببين، الاول: لانه كان السلاح الاخير بيده، وثانيا حرف الراي العام عن احتمال وقوع هجوم عسكري، ونسيان ذلك والانهماك في المشاكل الداخلية والقضايا الاقتصادية.
۲- من اهم الدوافع وراء هذا الهجوم، فشل الجهود الدبلوماسية والمخططات الاميركية لتحرير جواسيسها. «مهام بعض الشخصيات مثل رمزي كلارك وهانس وحبيب الشطي وبني صدر وقطب زادة».
۳- خلال محاولات العدو وعملاء وأيادي اميركا – اي الزمر اليسارية واليمينية والمنافقة، فقد قاموا هذه المرة ايضا باثارة الضجة والفتنة واراقة الدماء بذريعة المحافظة على الجامعة ومعارضة اغلاقها او قيام ثورة ثقافية. وقد هيأوا الاجواء بمهارة فائقة كأنها جزء من مشروع الاعتداء العسكري.
۴- ان الفتنة التي اثارها النظام البعثي في العراق عند الحدود مع ايران و قضية كردستان، واذا علمنا ان الادارة الاميركية المعتدية ومن اجل القيام بمثل هذا الاعتداء قامت بتدريب مرتزقتها في صحراء اريزونا «التي تشبه صحراء ايران من الناحية المناخية» بصورة مكثفة لاكثر من خمسة اشهر، وقد استخدمت اعقد التقنيات العسكرية بما فيها الاسلحة والطائرات الحربية وتخصيص ميزانية مفتوحة لهذه المهمة.
وقد اعلنت مؤسسة الارصاد الجوية الاميركية ان مناخ ايران وخاصة منطقة الهبوط في صحراء طبس مناسب جدا وانها تستبعد حدوث طقس رديء او هبوب الرياح
.

الهدف الرئيس: اسقاط حكومة آية الله الخميني «رض»:


قبل بدء العمليات، بعث احد عملاء وكالات التجسس برسالة الى مجلس الثورة يحذر فيها من هجوم عسكري. وقد كتب في الرسالة، ان الهدف من هذه الرسالة الكشف عن الاهداف والمخططات الكريهة للحكومة الاميركية والاسرائيلية ضد ايران.
ومما يذكر انني حصلت على هذه المعلومات من احد ضباط الاستخبارات العسكرية الاسرائيلية:
ان مجلس الامن القومي الاميركي يخطط لهجوم عسكري بهدف تحرير رهائن السفارة الاميركية في طهران. واستنادا لهذا المخطط فان جزءا منه يتم تنفيذه خارج ايران وجزءاً آخر داخل ايران، وقد تم تشكيل مجموعة خاصة مشتركة بالتعاون مع جهاز الاستخبارات الاسرائيلي.
وبتاريخ ۲۲/۱۱/۱۹۷۹ وفي اجتماع مشترك بمشاركة عزرا وايزمان وزير الدفاع الاسرائيلي والسفير الاميركي في تل ابيب بالاضافة الى الملحق العسكري الاميركي تم تحديد تفاصيل التعاون الاسرائيلي خلال هذه العمليات. وقد تقرر خلال هذا الاجتماع استخدام الضباط والمخططين الذين شاركوا في عملية الهجوم على مطار عنيبة في اوغندة بمن فيهم شمعون بيريز. وعدد عناصر هذه المجموعة الخاصة يبلغ ۸۲ شخصا من قوات جو – ارض الخاصة الاميركية الذين يتدربون حاليا في قاعدة فورت براغ، وسيتم ارسالهم قريبا عبر المانيا الغربية الى قاعدة اكروتيني في جزيرة قبرص ثم الى اسرائيل. وقد وافقت احدى الدول المجاورة لايران قيام الولايات المتحدة باستخدام قواعدها العسكرية بهدف الحصول على معلومات. وبالاضافة الى هذه المجموعة هناك مجموعة اخرى تم ارسالها الى طهران وتتألف من عدد من ضباط الجيش السابقين والسافاك الايراني بهدف العثور على المكان الدقيق لاحتجاز الرهائن. وبعد ايام من ارسال المجموعة الاولى، يتم ارسال المجموعة الثانية الى طهران، لقيادة الهجوم الليلي على السفارة من اجل تحرير الرهائن».
ومتابعة لهذه الرسالة، حول محاولات المجموعات المعادية للثورة في ايران، «هناك مخطط آخر لاسقاط حكومة آية الله الخميني ويشمل على اضعاف الموقف الايراني و تشويه سمعة آية الله الامام الخميني «رض». وقد كلّف كارتر شخصيا بدراسة هذا المخطط، لذلك تم تكليف اجهزة الاستخبارات الاميركية في الشرق الاوسط البدء بعمليات ارهابية ضد ايران.
على ضوء هذه الاعترافات، بامكاننا القول، انقلاب يوليو ۱۹۸۰ كان في اطار الهجوم العسكري الفاشل ضد ايران، والخطوة التالية في داخل البلاد من اجل التمهيد لشن هجوم عسكري، هو اخلاء منطقة العمليات من المدفعية. وقبل ثلاثة ايام من بدء العمليات، تم نقل ۸۰۰ مدفع ۲۳ ملم من المضادات الجوية من شيراز الى طهران ومشهد وبابلسر بحجة ارسالها الى الغرب هذا في الوقت الذي كانت هناك مدافع في ترسانات القوات الجوية.

كيف تم تنفيذ المؤامرة:


ليلة الرابع والعشرين من ابريل «الساعة ۱۱ مساء» حلقت اربع مروحيات من نوع سيكيورسكي من حاملة الطائرات «نيميتز» وبعدها حلقت ست طائرات «سي ۱۳۰» من عمان ودخلت الاجواء الايرانية. هذه الطائرات دخلت من طرف الحدود الجنوبية، احدى النقاط الحدودية شاهدت هذه الطائرات وبعثت تقريرا بذلك، ولكن حتى الان لم يتم معرفة السبب وراء عدم الاهتمام بهذا التقرير. ولابد من الاشارة هنا الى ان الجيش الايراني كان على اهبة الاستعداد وقت الهجوم المذكور. ثم انطلقت الطائرات العملاقة التي كانت مستقرة في مصر وعمان وقطعت مسافة اكثر من «۱۰۰۰» كيلومتر ودخلت الاجواء الايرانية دون أي مانع وهبطت في مطار مهجور بالغرب من رباط خان في طبس من اجل التزود بالوقود والتنسيق للعمليات، هذا المطار تم تشييده منذ الحرب العالمية الثانية من قبل قوات الحلفاء.
كان المتآمرون مزودون بكافة الاجهزة، وكان وقت الهبوط عند منتصف الليل. وفي هذا الاثناء مرت احدى حافلات الركاب بالقرب من المكان وخشي المرتزقة كشف امرهم، لذلك قاموا باحتجاز كافة الركاب واخذهم كرهائن.
وعندما حاول هؤلاء المرتزقة الاقلاع بالطائرة، استنادا لاقوال شهود العيان «ركاب الحافلة المذكورة»، احترقت طائرتين وحدث انفجار هائل اثر ذلك، كما وقعت حوادث اخرى للمروحيات. ادى ذلك الى اصدار امر من قيادة الاركان بوقف العمليات. تعرض عدد من المروحيات الى عواصف رملية بحيث لم تتمكن من التحليق، وقد قتل تسعة او اكثر من المرتزقة الذين كانوا ركاب الطائرتين اللتين انفجرتا.
وعند الساعة ۵/۴ فجرا، غادر المهاجمون الاراضي الايرانية، وتركوا ركاب الحافلة خلفهم.
هذه العملية شهدت هزيمة ساحقة للاميركيين بفضل الله سبحانه وتعالى.

باذن الله تعالى فعلت الحشرات فعلها:


في كتابه قوات دلتا ثمة نقاط اخرى ينقلها قائد عمليات طبس عن تلك العمليات حيث يقول: لقد توقف هؤلاء في مصر وعمان اثناء حركتهم تجاه ايران، وكان من المقرر ان يستريحوا ليلاً في مصر، لكنهم تعرّضوا في مصر لوابل من البعوض خطف نومهم وهذا ما ادّى الى ارهاق قوات العمليات وكسلهم اثناء اداء مهامهم في طبس.وحول ذلك يقول بكويت:
«خارج القاعدة كان ثمة منظر مؤرق وغير متناه تحت قبة سماء صافية وملتهبة. البعوض في كل مكان ويحط على كل شيء، الجميع يحاول النوم لكن بسبب وجود هذا الهواء المحرق والارق الناجم عن المهمة، فان عددا كبيرا لم يتمكن من الخلود للراحة».
لقد كانت حملة البعوض الى حدّ جعلت بكويت يقول حول مغادرة مصر:
«لم يكن هناك احد منزعج لترك مصر، لقد تم مغادرة البعوض والاوساخ بوسيلة طائرة سي ۱۴۱» وحول نعاس قوات عمليات دلتا في طبس، يعني في الوقت الذي يجب على الجميع ان يكون في اوج استيقاظه فيكتب بكويت عن احد اعضاء العمليات في داخل الطائرة سي ۱۳۰ قائلاً:
قبل لحظات من اصطدام المروحية بتلك الطائرة كان يغفو، وحين الانفجار، طار نومه وانضم الى طابور الافراد في اثناء خروجهم من احدى بوابات الطائرة. لقد لفّ الدخان والنار المكان كله، المحركات ما زالت تعمل. محرك المروحية كان مازال يعمل وقد دخل هيكل الطائرة المنشق وراح يهزّ الطائرة بشدة وعنف. ذلك اصر المذكور اعتقد فجأة انه اثناء غفوته كانت الطائرة سي ۱۳۰ تحلق والآن حان وقت العمليات والانزال المظلّي.وحينما جاء دوره للنزول من الطائرة اتخذ وضعية السقوط بالمظلة وحينما همّ بالسقوط الحرّ افترش الارض كالتلّة فوق الارض. بعد ذلك سأله احد رفاقه انه عند القفر ماذا سيمكن له ان يفعل بدون مظلة؟ فأجاب: «لا ادري، لأنني حينئذ كنت افكر بضرورة القفز».
تقرير الارصاد الجوية في يوم العمليات كان يشير الى ان المناخ مساعد، كما ان بكويت الذي دخل ايران بالطائرة قد ابصر صفاء الجو في طبس الى حد قوله:
«الهواء عليل وصاف، والنجوم يمكن رؤيتها ببساطة. نور القمر يكفي لرؤية افراد يبعدون ثلاثين او اربعين ياردا».
كانوا ينتظرون المروحية حيث يجب ان يردوا الى طبس بعد ربع ساعة بعد وصولها، لكن ليس هناك خبر عنها. فالحق انهم تعرضوا لعاصفة رملية رهيبة في اثناء مسيرهم من عمان الى ايران. وكان مقرراً وصول ثمان مروحيات الى طبس، لكن لم يصل اكثر من ست حيث ارتدت اثنتان منها الى عمان في وسط الطريق اثر اشتداد العاصفة..
ويكتب بكويت عن حواره مع اول طيار مروحية ورد الى طبس قائلاً:
«كان يقول اشياء بالغة التأثير الى حد انه لو كنا نستطيع لتركنا المروحية في الصحراء وعدنا الى بيوتنا بطائرة سي ۱۳۰».
وعن طيار المروحية الثانية التي حطت في طبس يكتب بكويت:
«لقد نأى عن المروحية، وراح يثرثر بكثرة وحدة، ويقول اشياء مرعبة».
وينقل بكويت عنه:
«انني لا ادري من الذي يدير اعمالي، يمكنني القول متيقناً انه على الجميع اخذ كل شيء بعين الاعتبار للعمل على الغاء هذه العمليات.
انكم لا تعلمون ماذا يمرّ عليّ، اننا نواجه اعتى عاصفة اراها في حياتي، انها رهيبة للغاية، فكرت في ذاتي انني غير متأكد من قدرتنا على انجاز هذه العمليات، فعلاً لست مطمئناً لقدرتنا على انجازها».
في الوقت الذي وصلت فيه ست مروحيات الى طبس وهو الحد الادنى من المروحيات للنجاح في تحرير الرهائن، اعلنت احدى المرحيات عن عجزها في مغادرة طبس. الامر الذي جعل امكانية انجاز العملية بخمس مروحيات غير ممكن، ووفقاً للخطة المتوقعة فانه يتعين ايقاف العملية ولاخيار آخر سوى ذلك. عليهم ترك المروحية ومغادرة ايران في الحال.
اصدر كارتر اوامره بالغاء العمليات، وقد فعلت العاصفة فعلها، وفشلت العملية لكن هذا العار لم يكن كافياً لاميركا، وشاءت ااية الالهية التي تكفلت في صون الثورة الاسلامية وقائدها حضرة الامام الخميني «ره» ان تعمق فضيحة اميركا.
فالله سبحانه قد انعم على الحكومة الاسلامية بمعجزة «العاصفة الرملية» عوناً لها، وربما فعل البعوض فعله في مصر وخطف الامان عن عيون قوات الدلتا، والآن جاءت العاصفة الرملية لتكمل المهمة الالهية.
لقد بدأت قوات الدلتا عملية الفرار وقد اكد بكويت على ذلك بقوله «لم يكن لديهم وقت للبكاء» وحول الارتباط بالحادثة التالية يقول:
«وسط العاصفة رأيت احدى المروحيات ترتفع عن الارض وتنحرف تجاه اليسار وترتد الى الوراء مترنحة، ثم انطلق صوت مهيب، لم يكن صوت انفجار قنبلة ولا تحطم، انه صوت شيء قد تلاشى بضربة واحدة، انه انفجار بنزين، كرة نارية زرقاء اللون، ارتفعت في الهواء. ظاهراً تم اصطدام مروحية مع طائرة سي ۱۳۰ التي كانت تقبع في اقصى الشمال، وتصاعدت السنة اللهب الى ارتفاع ۳۰۰ او ۴۰۰ قدم، وانار الليل كالنهار ووسط النيران رأيت المروحية وقد اصطدمت بطرف الطائرة الايسر.
الصواريخ كانت تنفجر، والسنة اللهب كانت تستعر في السماء مثل افراد يتحركون وسط كرات نارية.

مرارة الهزيمة:


لاشك في ان ما تواطأ عليه النظام الامبريالي الامريكي على الثورة الاسلامية يعد واحداً من اكبر مؤامرات ذلك الشيطان الاكبر على شعب ما، ولو تأملّنا في بعض القدرات التي سخرّتها امريكا في هذا المجال لعلمنا مدى المدد واللطف الالهيين.
في هذا المخطط الجهنمي قامت اميركا بتسخير احدث الوسائل وافضل التجهيزات الحربية لديها، واستنفرت جميع قواها الحربية للرد على اي حركة محتملة. والنقطة الاصلية هو تلك الميزانية الهائلة التي سخرها الكونغرس الاميركي والتعداد الكبير للافراد المشاركين الذين تدربوا خمسة اشهر في صحارى اريزونا التي تشبه المناطق الصحراوية الايرانية وقد تلقوا ادق التمرينات هناك.
من ناحية اخرى فان المروحيات التي سخرت لهذه العملية تعد من افضل الانواع الموجودة وفقاً لتقرير الخبراء والمختصين.
كما ان توقيت انجاز العمليات قد اخذ بالنظر ايضاً فقد ارتأى المرتزقة ان عملية النجدة يجب ان تتم في ليلة مقمرة لكي لا يكون هناك اي خبرعن العواصف والرياح علاوة على ذلك فقد توقعت ادارة الارصاد الجوية الامريكية خلوّ تلك الصحراء من اي عواصف في تلك الليلة المقمرة.
من ناحية اخرى فان مخطط الانقاذ كان شديد السرعة والحركة حيث يجب خلال عشر دقائق انجاز جميع عمليات الانقاذ في طهران وقد كان المرتزقة في اقصى درجات الاطمئنان لنجاح العملية وبنسبة توقعوا ان تصل الى ۹۰ بالمائة.
كما ان التعاون الفعال لهؤلاء المرتزقة ولا سيما الميليشيات والمجموعات المرتبطة باميركا كان حاضراً الى جوار هذا المخطط حيث قاموا باحداث اضطراب وهرج ومرج في شتى نقاط ايران وقامت ااصر العميلة في الجيش الايراني على جمع المدفعية المضادة للطائرات للحيلولة دون استخدامها وكل هذا يعبر عن مدى التعبئة الشيطانية مقابل النور الالهي للثورة الاسلامية الايرانية، لكن بلطفه تعالى اخمدت كل هذه الدسائس وانتصرت ثانية قوة الايمان على القدرة الشيطانية لعمالقة القوى.
ان مروراً سريعاً على حادثة طبس ومخططها، وهزيمة الامبريالية الطاغية والعبر المستمدة منها اثبت للعالم الهية هذه الثورة، ولا نريد القول اكثر من ذلك. لكن نذكّر ان امريكا واياديها بعد فشلهما اقدما على عمل اجرامي انتقامي راخ ضحيته عدد كبير من الابرياء في وطننا. كما انهما قد خططا لعمل ضد الثورة لكنه وبلطفه تعالى قد وئد في مهده.
هذا العمل رغم انه من الناحية العسكرية والتنفيذ كان شديد الاهمية، اذ انه في حال نجاحه سيكون بمثابة احدى الخطوات التاريخية الكبرى للامبريالية، لكن بعد فشله حاولت وسائل الاعلام الغربية التقليل من اهميته، لانه لو اطلع العالم والشعب الامريكي على جزئيات هذا المخطط وفهموا ان كارتر الذي يتشدق بالكلام عن حقوق البشر قد قام بالهجوم على بلد آخر في حالة من الامن، وبهدف تحرير ۵۲ شخصاً اراد ان يسفح على الاقل دماء العشرات من الاشخاص المستقرين في سفارة امريكا، كل هذا سيفضح اعمال هؤلاء

درباره ی مدیریت

مطلب پیشنهادی

معجزة تصادم وتحطم الطائرات في صحراء طبس الإيرانية

حتى لا ننسى… معجزة القرن “حادثة طــبــس” المشيئة الإلهية والقدرة الربانية اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ …

دیدگاهتان را بنویسید

نشانی ایمیل شما منتشر نخواهد شد. بخش‌های موردنیاز علامت‌گذاری شده‌اند *