تیتر خبرها

نظره علی حادث صحراء طبس

نبارك لكم الذكرى: فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ مَّأْكُولٍ

بسم الله الرحمن الرحيم
أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحَابِ الْفِيلِ (1) أَلَمْ يَجْعَلْ كَيْدَهُمْ فِي تَضْلِيلٍ (2) وَأَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْرًا أَبَابِيلَ (3) تَرْمِيهِم بِحِجَارَةٍ مِّن سِجِّيلٍ (4) فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ مَّأْكُولٍ (5)
– إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ كُلَّ خَوَّانٍ كَفُورٍ
– إِن يَنصُرْكُمُ اللَّهُ فَلاَ غَالِبَ لَكُمْ
– وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ
صدق الله العلي العظيم

نظره علی حادث صحراء طبس

لمزيد من الصور كليك علي التصوير

بعد احتلال السفارة الأميركية حاولت أميركا بمختلف السبل دفع إيران للتراجع عن موقفها، فقامت، ومن يدور في فلكها، بفرض الحصار الاقتصادي والسياسي رسمياً على إيران، وابتدأت الجماهير مرحلة مواجهة الحصار الاقتصادي والسياسي مستلهمة بيانات وتوجيهات الإمام الخميني، دون ان تفكر في الاستسلام. وفشلت عملية اطلاق سراح الرهائن الأميركان بعد تحطيم الطائرات الاميركية في صحراء طبس، في حادثة اعجازية مدهشة.

و في ليلة 24 من ابريل 1980 «الساعة ۱۱ مساء» حلقت اربع مروحيات امیرکیة من نوع سيكيورسكي من حاملة الطائرات «نيميتز» وبعدها حلقت ست طائرات امیرکیة «سي ۱۳۰» من عمان ودخلت الاجواء الايرانية. هذه الطائرات دخلت من طرف الحدود الجنوبية.

ثم انطلقت الطائرات العملاقة التي كانت مستقرة في مصر وعمان وقطعت مسافة اكثر من «۱۰۰۰» كيلومتر ودخلت الاجواء الايرانية وهبطت في مطار مهجور بالغرب من رباط خان في صحراء طبس وسط ایران من اجل التزود بالوقود والتنسيق للعمليات، هذا المطار تم تشييده منذ الحرب العالمية الثانية من قبل قوات الحلفاء.

كان الامیرکیون مزودون بكافة الاجهزة، وكان وقت الهبوط عند منتصف الليل. وفي هذا الاثناء مرت احدى حافلات الركاب بالقرب من المكان وخشي الامیرکان كشف امرهم، لذلك قاموا باحتجاز كافة الركاب واخذهم كرهائن.

وعندما حاول هؤلاء الاقلاع بالطائرة، استنادا لاقوال شهود العيان «ركاب الحافلة المذكورة»، احترقت طائرتين وحدث انفجار هائل اثر ذلك، كما وقعت حوادث اخرى للمروحيات الامیرکیة. ادى ذلك الى اصدار امر من قيادة الاركان فی الجیش الولایات المتحده بوقف العمليات. تعرض عدد من المروحيات الى عواصف رملية بحيث لم تتمكن من التحليق، وقد قتل 9 او اكثر من الذين كانوا ركاب الطائرتين اللتين انفجرتا.

وعند الساعة الرابعة و 30 دقیقة فجرا، غادر المهاجمون الاراضي الايرانية، وتركوا ركاب الحافلة خلفهم.

كلمات للإمام القائد الحسيني الخامنئي(دام ظله)

فكيف نشكّك بوعد الله تعالى لنا مع أنه الربّ الذي يسيّر جميع هذا الوجود بإرادته «فهي بمشيتك دون قولك مؤتمرة»( )؟ فجميع الكون مسيّر بإرادة الله تعالى، وأنّه يفعل ما يشاء وقد رأينا أنّه يفعل الاُمور البعيدة عن تصوّرات الإنسان وحساباته.
فقد رأيتم أن الأمريكيين جاءوا إلى طبس وقد وقعت لهم تلك الواقعة( )، ولو أنّ أحداً كان يخبركم قبل وقوع تلك الحادثة بأنّ حادثة من هذا القبيل ستقع فهل كنتم تصدّقون؟ ولو كانوا يقولون ذلك لأكثر الناس إيماناً فإنّه وعلى أكثر تقدير سيقول: نأمل أن يكون الأمر على هذه الصورة إن شاء الله، ولكنّكم رأيتم أنّ ذلك قد وقع فعلاً.
****
أنّ منطق الدِّين يقول إنّ الشيطان هو مظهر الشرّ والفساد، كذلك فإن منطق الثورة يقول إنّ الاستكبار هو مظهر الشرّ والفساد، والولايات المتحدة الأمريكيّة هي أرذل وأخبث الشياطين؛ فهي باستمرار تحيك المؤامرات لكنّها تواجه بالفشل ولا تعتبر من ذلك, فأحد رؤساء أمريكا أرسل المروحيّات إلى هذا البلد، ولكن واجه إعصار طبس، أي جنود الغيب الإلهي.
وإنّني لأعجب لماذا لا يعتبر هؤلاء من أسلافهم خلال هذه الفترة، فهل يعلم هؤلاء من يواجهون؟ إنّ الشعب الإيراني شعب عظيم وقوي ومتّحد ومثقّف.
إنّهم يتآمرون ضدّ النظام الإسلامي والشعب والمسؤولين، يخلقون الأكاذيب والإشاعات حول قضيّة الجزر وحول التسلّح الإيراني وحول الطاقة النوويّة والسلاح الكيمياوي، وكلّ ذلك يصدر من رؤسائهم وزعمائهم.
فلو كانت الصحف أو المراسلون يفعلون ذلك، لقال الإنسان حسناً هؤلاء مراسلون ويجبرون على الكذب طلباً للرزق، لكن العجب أن يقوم رئيس الجمهورية أو رئيس المجلس بذلك، وإنّه لمن العجب أن يصاب نظام بالانحطاط والخواء الروحي إلى هذه الدرجة ليسقط في مزبلة الكذب.
وإنّني أقول لجميع أعداء النظام الإسلامي إنّ هذا الشعب إلهي متمسّك بالإسلام وبالجمهوريّة الإسلاميّة ومعتمد على ذاته وثوري من أبناء الإمام، متّحد وسند لمسؤولي البلاد المخلصين.
فمن واجه هذا الشعب هوى إلى الأرض على اُمّ رأسه
.
إلهي أهلِك أعداء هذا الشعب، إلهي زد من لطفك وفضلك على هذا الشعب يوماً بعد يوم، إلهي نوّر قلوب أبناء الشعب بنور الأمل.
اللهمّ بحقّ محمّد وآل محمّد اشغل الظالمين بالظالمين، واجعل أيّام هذا الشعب سعيدة.
إلهي ارفع درجات شهدائنا الأعزّاء الّذين عبّدوا للشعب هذا الطريق، إلهي انزل نصرك على الشعوب المظلومة في العالم.
إلهي إرم الصهاينة في مزبلة التاريخ، إلهي اشمل بلطفك وفضلك الشعب الفلسطيني واللّبناني والبوسني والشيشاني والأفغاني والكشميري والطاجيكي وسائر الشعوب الإسلاميّة.
إلهي بحقّ محمّد وآل محمّد ارض قلب وليّ العصر (عج) عنّا واشملنا بدعائه واجعلنا من أنصاره وأعوانه، إلهي ارحمنا ووالدينا وموتانا، واجعل الروح الطاهرة للإمام وروح ابنه (رضوانك عليهما) في أعلى علّيين.

درباره ی مدیریت

مطلب پیشنهادی

معجزة تصادم وتحطم الطائرات في صحراء طبس الإيرانية

حتى لا ننسى… معجزة القرن “حادثة طــبــس” المشيئة الإلهية والقدرة الربانية اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ …

دیدگاهتان را بنویسید

نشانی ایمیل شما منتشر نخواهد شد. بخش‌های موردنیاز علامت‌گذاری شده‌اند *