تیتر خبرها
خانه / بخش 6) آمریکا و نظام سلطه / 6)2) نهضت جهاني اسلام / 6)2)4)بيداري اسلامي در كشورهاي اسلامي / حج فی کلام الامام الخمینی (قدس سره) 21 .فی ذکری القتل ضیوف الرحمن و قتل حجاج بیت الله الحرام من الایرانیین و فلسطینیین الثورییون و سایر المسلمین فی المجزرة فی بلد امن الله فی المکّة المبارکة ۶ ذی الحجة الحرام عام ۱۴۰۷ بید آل سعود و وهابیون الارهابیون العملاء الصهاینة و الامریکییون

حج فی کلام الامام الخمینی (قدس سره) 21 .فی ذکری القتل ضیوف الرحمن و قتل حجاج بیت الله الحرام من الایرانیین و فلسطینیین الثورییون و سایر المسلمین فی المجزرة فی بلد امن الله فی المکّة المبارکة ۶ ذی الحجة الحرام عام ۱۴۰۷ بید آل سعود و وهابیون الارهابیون العملاء الصهاینة و الامریکییون

حج  فی کلام  الامام الخمینی (قدس سره)  21 .فی ذکری القتل  ضیوف الرحمن و قتل حجاج بیت الله الحرام من الایرانیین و فلسطینیین الثورییون و سایر المسلمین فی المجزرة فی بلد امن الله فی المکّة المبارکة ۶ ذی الحجة الحرام عام ۱۴۰۷ بید آل سعود و وهابیون الارهابیون العملاء الصهاینة و الامریکییون

فی ذکری القتل  ضیوف الرحمن و قتل حجاج بیت الله الحرام من الایرانیین و فلسطینیین الثورییون و سایر المسلمین فی المجزرة فی بلد امن الله فی المکّة المبارکة ۶ ذی الحجة الحرام عام ۱۴۰۷ بید آل سعود و وهابیون الارهابیون العملاء الصهاینة و الامریکییون
فی ذکری القتل ضیوف الرحمن و قتل حجاج بیت الله الحرام من الایرانیین و فلسطینیین الثورییون و سایر المسلمین فی المجزرة فی بلد امن الله فی المکّة المبارکة ۶ ذی الحجة الحرام عام ۱۴۰۷ بید آل سعود و وهابیون الارهابیون العملاء الصهاینة و الامریکییون

من أحاديث الإمام الخميني(قدس سره)

إنّ ممّا يجب أن نأسف له أن أيادي الغدر والخيانة لم تمنح شخصية الإمام علي(عليه السلام) الفرصة لتتبلور وتظهر إلى حيّز الوجود بأبعادها المختلفة وزواياها المتعددة; بسبب ما افتعلته تلك الأيدي من حروب ومعارك خلال فترة خلافته القصيرة . إن لشخصية الإمام علي(عليه السلام) أبعاداً ليست لغيره فشخصيته تجمع صفات وخصائص خلقت منه شخصيّةً ربّانيّة وإذا قدر للصفات الربّانيّة أن تتجلّى في شخص فإنّ علياً كان مظهراً لها كلّ ذلك بفضل رسول الله الأكرم(صلى الله عليه وآله) . وما خفي من صفات تلك الشخصية وأبعادها ، كان أعظم ممّا ظهر منها . إن ما تعرفت عليه البشريّة وستتعرّف عليه من صفات وأبعاد متناقضة ومتضادة كلّها تجمّعت في رجل واحد ، ألا وهو أمير المؤمنين علي(عليه السلام) ، الزاهد العابد والمقاتل المجاهد . . . ، وهي صفات لا يمكن اجتماعها في رجل واحد ، فالزاهد لا يستطيع بطبيعة الحال أن يكون محارباً أو مقاتلا صنديداً ، والعكس صحيح . فمع كون علي بن أبي طالب(عليه السلام)كان قوي الساعدين شديد البنية قويّ الجسم ، لكنه كان يعيش في زهد وقناعة كاملتين في مأكله ومشربه وطريقة معيشته ، وفي الوقت الذي كان فيه يمتلك من العلوم المعنوية والروحانية وسائر العلوم الإسلامية الأخرى ما لم يحظَ أحد غيره ولو بجزء ضئيل منها ، كانت كل ملّة تصنّفه على أنه منها وأنه ينتمي إليها . فالأبطال والبواسل يعتبرونه منهم بطلا مغواراً ، والفلاسفة تعدّه واحداً منها ، والعرفاء ينسبونه(عليه السلام) إليهم ، والفقهاء يدّعون أنه ينتمي إلى مذهبهم ، وهكذا الحال مع باقي الملل والنّحل الأخرى ، والحق أن أمير المؤمنين(عليه السلام) هو واحد من كلّ تلك الطوائف وفرد من كلّ ملّة من تلكم الملل .

إنّ بعض كمالات أمير المؤمنين(عليه السلام) وصفاته المتميزة التي لا زالت غير معروفة للكثير يمكننا الاطّلاع عليها من خلال قراءة لبعض أدعيته(عليه السلام)المأثورة . فدعاء كميل هو أحد تلك الأدعية العجيبة ، وأقول عجيبة لأن بعض الفقرات الواردة فيه لا يمكن أن تكون صادرة من إنسان عادي على الإطلاق . فلاحظ مثلا عبارة :آ«إلهي وسيدي ومولاي وربي هبني صبرتُ على عذابك فكيف أصبر على فراقك؟آ»; مَن مِن البشر له القدرة على التفوّه بمثل هذا الكلام؟ مَن مِنّا يحبّ الله تعالى بهذه الكيفيّة كما يحبّه عليّ(عليه السلام)؟ فهو يصرّح بأنه لا يخاف من جهنّم ولا يخشى نارها ، بل إن جلّ ما يخشاه هو أن يؤدي دخوله إلى جهنم إلى إنزال مرتبته ومكانته بحيث يكون ذلك سبباً في حرمانه من حبّ الله تعالى والقرب منه . إنه(عليه السلام) ينوح بسبب فراقه عن بارئه واحتمال ابتعاده عنه سبحانه . وليس لنا والحال هذه أن نتعجب أو نشك في أن أعماله وأفعاله وكل تصرفاته نابعة من صميم حبّه لله عزّوجلّ ، ذلك الحبّ الذي ملك زمام قلبه ، وسيطر على كيانه وهيكله في كلّ مكان وزمان . إن المعيار الذي يعتمده الإمام علي(عليه السلام) هو حبّه لله سبحانه والفناء في ذلك الحبّ من أجله تعالى ، وهو ما صرّح به الرسول الأعظم(صلى الله عليه وآله) حينما قال : آ«ضربة علي يوم الخندق أفضل من عبادة الثقلينآ» . . .

 

درباره ی سید محمد هاشم پوریزدانپرست

دانشجویان مسلمان پیرو خط امام تسخیر لانه جاسوسی

مطلب پیشنهادی

بيانيه پاياني اجلاس بين المللي «جوانان و بيداري اسلامي»

بيانيه پاياني اجلاس بين المللي «جوانان و بيداري اسلامي»   ۱۱ بهمن ۱۳۹۰ در راستاي …

دیدگاهتان را بنویسید

نشانی ایمیل شما منتشر نخواهد شد. بخش‌های موردنیاز علامت‌گذاری شده‌اند *