تیتر خبرها
خانه / بخش 6) آمریکا و نظام سلطه / 6)2) نهضت جهاني اسلام / 6)2)4)بيداري اسلامي در كشورهاي اسلامي / حج فی کلام الامام الخمینی (قدس سره) 16 .فی ذکری القتل ضیوف الرحمن و قتل حجاج بیت الله الحرام من الایرانیین و فلسطینیین الثورییون و سایر المسلمین فی المجزرة فی بلد امن الله فی المکّة المبارکة ۶ ذی الحجة الحرام عام ۱۴۰۷ بید آل سعود و وهابیون الارهابیون العملاء الصهاینة و الامریکییون

حج فی کلام الامام الخمینی (قدس سره) 16 .فی ذکری القتل ضیوف الرحمن و قتل حجاج بیت الله الحرام من الایرانیین و فلسطینیین الثورییون و سایر المسلمین فی المجزرة فی بلد امن الله فی المکّة المبارکة ۶ ذی الحجة الحرام عام ۱۴۰۷ بید آل سعود و وهابیون الارهابیون العملاء الصهاینة و الامریکییون

حج  فی کلام  الامام الخمینی (قدس سره)  16 .فی ذکری القتل  ضیوف الرحمن و قتل حجاج بیت الله الحرام من الایرانیین و فلسطینیین الثورییون و سایر المسلمین فی المجزرة فی بلد امن الله فی المکّة المبارکة ۶ ذی الحجة الحرام عام ۱۴۰۷ بید آل سعود و وهابیون الارهابیون العملاء الصهاینة و الامریکییون

فی ذکری القتل  ضیوف الرحمن و قتل حجاج بیت الله الحرام من الایرانیین و فلسطینیین الثورییون و سایر المسلمین فی المجزرة فی بلد امن الله فی المکّة المبارکة ۶ ذی الحجة الحرام عام ۱۴۰۷ بید آل سعود و وهابیون الارهابیون العملاء الصهاینة و الامریکییون
فی ذکری القتل ضیوف الرحمن و قتل حجاج بیت الله الحرام من الایرانیین و فلسطینیین الثورییون و سایر المسلمین فی المجزرة فی بلد امن الله فی المکّة المبارکة ۶ ذی الحجة الحرام عام ۱۴۰۷ بید آل سعود و وهابیون الارهابیون العملاء الصهاینة و الامریکییون

الحج في أحاديث الإمام الخميني -قدس سره-

على الحجّاج والزوّار الأعزاء أن يتوجهوا من الكعبة، وهي أفضل وأقدس بقاع الحبّ والجهاد، نحو كعبة أسمى; كما هو سيد الشهداء الإمام آ«أبي عبدالله الحسين(عليه السلام)آ» حيث توجّه من إحرام الحجّ إلى إحرام الجهاد، ومن طواف الكعبة إلى طواف صاحب البيت، ومن الوضوء بزمزم إلى غسل الشهادة، وبهذا تُبدَّل الأمّة إلى أمّة ذات بنيان مرصوص لا تعرف الهزيمة. ولن تجرأ لا القوى الشرقية ولا الغربية على مواجهتها.

ولا شك في أنّ روح الحج ونداءه، لا يمكن أن يكون غير هذا، حيث أن المسلمين يستلهمون من الحج الدستور العلمي للجهاد ضد النفس والهوى، والنهج لمقارعة الكفر والشرك.

على أية حال، إنّ إعلان البراءة في الحج تجديد لميثاق النضال، وهو تمرين لإعداد صفوف المجاهدين، ومواصلة الصراع ضد الكفر والشرك وعبدة الأوثان.

كما وأنّه لا ينحصر برفع الشعارات، بل إنه منطلق علني لإعلان النضال،

وتنظيم صفوف جنود الله في مواجهة جنود إبليس والمتأسّين بإبليس. لهذا فالحجّ من مبادئ التوحيد الأُولى.

إذا لم يعلن المسلمون براءتهم من أعداء الله، في بيت الله، فأين إذن يعلنون عن ذلك؟

وإذا لم يكن الحرمُ والكعبةُ والمسجدُ والمحرابُ، معقلا وسنداً لجنود الله، وللمدافعين عن الحرم وحرمة الأنبياء، فأين إذن يكمن مأمنهم وملجأُهم؟

وبكلمة واحدة، إنّ إعلان البراءة يمثّل المرحلة الاُولى للنضال، وأنّ مواصلة المراحل الأُخرى هي من واجبنا، وأنّ أداءَها في كلّ عصر وزمان، يختلف باختلاف الأساليب والبرامج الخاصة بذلك العصر والزمان، ولابد من أن نرى ما الذي نتمكن من عمله في عصر كعصرنا، الذي عرّض فيه زعماء الكفر والشرك كلَّ وجود التوحيد للخطر، وجعلوا من المظاهر القومية، والثقافية، والدينية والسياسية للشعوب ألعوبة لتلبية أهوائهم وشهواتهم الخاصة؟!

هل ينبغي ملازمة البيوت، والاكتفاء بالتحليلات، وبالتالي، إلقاء روح العجز والخنوع في قلوب المسلمين، والحيلولة دون وصول المجتمع إلى الإخلاص، الذي هو غاية الكمال ونهاية الآمال؟!

 

درباره ی سید محمد هاشم پوریزدانپرست

دانشجویان مسلمان پیرو خط امام تسخیر لانه جاسوسی

مطلب پیشنهادی

بيانيه پاياني اجلاس بين المللي «جوانان و بيداري اسلامي»

بيانيه پاياني اجلاس بين المللي «جوانان و بيداري اسلامي»   ۱۱ بهمن ۱۳۹۰ در راستاي …

دیدگاهتان را بنویسید

نشانی ایمیل شما منتشر نخواهد شد. بخش‌های موردنیاز علامت‌گذاری شده‌اند *