تیتر خبرها
خانه / بخش 6) آمریکا و نظام سلطه / 6)2) نهضت جهاني اسلام / 6)2)6) برپایی حج ابراهیمی و اقدامات طرفداران حج آمریکایی و نظرات و بیانات حضرت امام راحل و مقام معظم رهبری و بزرگان دین / الحج فی توجیهات الإمام الخمینی قدس سرّه ۱ البعد المعنوی – بمناسبة ذکری المجزرة المکّة المبارکة و قتل الشامل الحجاج بیت الله الحرام و ضیوف الرحمن من الایرانیین و فلسطینیین و سایر المسلمین الثورییون ۶ ذی الحجة الحرام عام ۱۴۰۷ بید طغاة آل سعود المنافقون و وهابیون الارهابیون، العملاء الصهاینة و الامریکییون

الحج فی توجیهات الإمام الخمینی قدس سرّه ۱ البعد المعنوی – بمناسبة ذکری المجزرة المکّة المبارکة و قتل الشامل الحجاج بیت الله الحرام و ضیوف الرحمن من الایرانیین و فلسطینیین و سایر المسلمین الثورییون ۶ ذی الحجة الحرام عام ۱۴۰۷ بید طغاة آل سعود المنافقون و وهابیون الارهابیون، العملاء الصهاینة و الامریکییون

دعا الإمام الخميني (قده) إلى فهم أبعاد الحج الإبراهيمي للاستفادة منها فقال (قده) «إن على لمسلمين الذين يحملون رسالة الله تعالى أن يستفيدوا من المحتوى السياسي والاجتماعي للحج إضافة إلى محتواه العبادي، ولا يكتفوا بالمظهر الخارجي».

1- البعد المعنوي

وركَّز الإمام (قده) في توجيهاته على البعد المعنوي قائلاً «إن البعد السياسي والاجتماعي للحج لا يتحقق إلا بعد أن يتحقق البعد المعنوي».

وفي هذا ألفت الإمام إلى ضرورة التنبه إلى أن الحج هو سفر إلى الله تعالى ووفادة إليه. فقال (قده):

«إن سفركم الذي يبدأ من حين التهيؤ هو وفادة إلى الله، سفر إلى الله … في الميقات الذي تذهبون إليه تلبون فيه نداء الله، وتقولون لبيك اللهم لبيك، يعني أنت تدعونا ونحن نجيب الدعوة، معاذ الله أن تقوموا بعمل لا يرضاه الله تبارك وتعالى … هذا السفر سفر إلى الله، وليس سفراً إلى الدنيا، فلا تلوِّثوه بها».

ودعا الإمام إلى ضرورة الإخلاص في هذه الفريضة المباركة قائلاً: «إن أهم الأمور في جميع العبادات هو الإخلاص في العمل … ولينتبه الحجاج المحترمون وليواظبوا على عدم إشراك غير الله في أعمالهم، إن الجهات المعنوية للحج كثيرة، والمهم أن يعرف الحاج إلى أين يذهب؟ ودعوة من يلبي؟ وأنه ضيف من؟ وما هي آداب هذه الضيافة.. . وليعلم أن الغرور والنظرة الذاتية لا يجتمعان مع حبِّ الله وطلبه، ويتناقضان مع الهجرة إلى الله، وبالتالي تكونان سبباً لنقص المعنويات الحج، وإذا ما تحققت هذه الجهة المعنوية و العرفانية للإنسان، وإذا ما تحققت لبيك صادقة، مقرونة بنداء الحق تعالى، حينها ينتظر الإنسان في جميع الميادين السياسية والاجتماعية والثقافية، وحتى العسكرية، ومثل هذا الإنسان لن يعرف الهزيمة».

وذكر الإمام الخميني (قده) إن هذا البعد المعنوي للحج يتوقف على أدائه صحيحاً على طبق الشريعة المقدسة فقال: «إن المراتب المعنوية للحج هي رأسمال الحياة الخالدة وتقرُّب الإنسان من أفق التوحيد والتنزيه، وسوف لن نحصل على النتيجة ما لم ننفذ أحكام وقوانين الحج العبادية بشكل صحيح ولائق وشعرة بشعرة».

درباره ی سید محمد هاشم پوریزدانپرست

دانشجویان مسلمان پیرو خط امام تسخیر لانه جاسوسی

مطلب پیشنهادی

گوشه ای از پیام امام (ره)و خلاصه ی ماجرای حمله به زوّار خانه خدا در راهپیمایی برائت از مشرکین سال 1366

گوشه ای از پیام امام (ره)و خلاصه ی ماجرای حمله به زوّار خانه خدا در راهپیمایی برائت از مشرکین سال 1366

گوشه ای از پیام امام (ره)و خلاصه ی ماجرای حمله به زوّار خانه خدا در راهپیمایی برائت از مشرکین سال 1366

دیدگاهتان را بنویسید

نشانی ایمیل شما منتشر نخواهد شد. بخش‌های موردنیاز علامت‌گذاری شده‌اند *