تیتر خبرها
خانه / بخش 6) آمریکا و نظام سلطه / 6)2) نهضت جهاني اسلام / 6)2)4)بيداري اسلامي در كشورهاي اسلامي / دور الإمام الخميني «قدس سره» في نشر الصحوة الإسلامية، بمناسبة ذکری المجزرة المکّة المبارکة و قتل الحجاج بیت الله الحرام و ضیوف الرحمن من الایرانیین و فلسطینیین و سایر المسلمین الثورییون ۶ ذی الحجة الحرام عام ۱۴۰۷ بید طغاة آل سعود و وهابیون الارهابیون العملاء الصهاینة و الامریکییون

دور الإمام الخميني «قدس سره» في نشر الصحوة الإسلامية، بمناسبة ذکری المجزرة المکّة المبارکة و قتل الحجاج بیت الله الحرام و ضیوف الرحمن من الایرانیین و فلسطینیین و سایر المسلمین الثورییون ۶ ذی الحجة الحرام عام ۱۴۰۷ بید طغاة آل سعود و وهابیون الارهابیون العملاء الصهاینة و الامریکییون

 

دور الإمام الخميني «قدس سره» في نشر الصحوة الإسلامية، بمناسبة  ذکری المجزرة المکّة المبارکة و قتل الحجاج بیت الله الحرام و ضیوف الرحمن من الایرانیین و فلسطینیین و سایر المسلمین الثورییون ۶ ذی الحجة الحرام عام ۱۴۰۷ بید طغاة آل سعود و وهابیون الارهابیون العملاء الصهاینة و الامریکییون

 

لا جرم أن الإسلام يشكل ثورة مستمرة علي الظلم والقهر ويدعو الي سيادة القيم والأخلاق وتكريسها والعمل علي إحلالها لإنتاج مجتمع يشكل الأسوة الحسنة والمنارة المضيئة لباق البقاع ومختلف العباد

 

5 أكتوبر, 2011 // ترک تعلیقک // طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال

 

إذ هو الجامع والحاضن لكل الثقافات وتحت ظلّ سماحته تجمع الأمم بلا تميز عرقي أو جغرافي أو لوني..

وقد ألغي الإسلام كل الخلافات بين بني البشر فضلا عن الخلافات داخل الدين الواحد.

لقد مرّ علي المسلمين عهد عصيب ويمكن القول أنهم قد نسوا جلّ ما ذكرّوا به أو تناسوا وأخلدوا الي نوم عميق ذهول عجيب، كان المسبب له بلا أي تردد أو تورع أعداء الإسلام الغربيون والشرقيون، حيث كانت الأمة الإسلامية تعيش في ظروف ظلامية قد سيطر عليها اليأس والقنوت وانعدمت فيها مطالع الأمل وخيوط الفجر ومشارق ضوء الشمس حتي اعتقد الناس أن أي انتفاضة أو حركة إسلامية من دون دعم القطبيين مستحيلة ووجود أي زعيم في دول المسلمين لم يؤيد من أحدهما أيضا مستحيل، نعم في مثل هذه الظروف خرج الإمام الراحل الخميني (قدس) ليفجر أكبر وأنجح ثورة إسلامية عرفها تاريخ المسلمين منذ قرون طويلة ألقت بظلالها علي كل الحسابات الدولية وأخلّت بموازين القوي العالمية وأعادت برمجة الأولويات والتحديات عند الأعداء وأرجعت مجد الحضارة الإسلامية، فعندما توهم الأعداء أن صفحة الإسلام قد انطوي عليها الزمن ولم يعد منه إلا الاسم جاءت هذه الثورة لتجدد الأمجاد وتعيد الآمال وتبث جرعة الحياة في نفوس المستضعفين في كل العالم وتعرف الناس بهذا الدين العملاق بعد أن كادت تندرس معالمه وتعاليمه، وبفضل هذه الثورة عاد هذا الدين بقوة الي المحافل الدولية وأحسوا بهواجس الخطر المنبعثة من دين الحق، والفضل في هذه الصحوة الإسلامية يرجع الي الثورة الإسلامية الإيرانية وقائدها المعظم وقد صرح سماحة أية الله السيد الخامنئي بهذا الفضل الكبير للثورة الإسلامية قائلا: (لقد أحيا إمامنا الإسلام ثانية وأعاده الي أذهان وأعمال الإنسان في المجالات السياسية في العالم).

لقد قاد الإمام الخميني (قدس) ثورة لمحاربة الظلم والفساد الاجتماعي والتدهور الاقتصادي الذي شجع عليه نظام الشاه كما شجع معاوية ويزيد وغيرهم من الذين ضمروا للاسلام الكراهية والعداء. ومن هنا فان زعيم الثورة الايرانية وقائد مسيرتها نهض لاحقاق الحق ونشر العدالة في العالم وذلك بالدفاع عن مظلومية الشعوب المظلومة والمضطهدة من قبل طواغيت الدول المستعمرة والسارقة لخيرات الشعوب.

ويقول الامام الراحل في وصيته التاريخية: اوصي الشعوب النبيلة المظلومة وشعب ايران العزيز ان يتمسكوا بقوة واستقامة مبدئية بهذا الصراط الآلهي المستقيم الذي اختاره الله للناس فلا ارتباط بالشرق الملحد والغرب الظالم الكافر. وان لايغفلوا لحظة عن شكر هذه النعمة، وان لايسمحوا للأيدي القذرة لعملاء القوي الكبري الأجانب والمحليين وهم اسوأ من الأجانب بأن تنال من نواياهم المخلصة وارادتهم الصلبة).

ففي هذه العبارة وغيرها من وصية مفجر الثورة الاسلامية يحس القارئ بمعاني القرآن وبيانه واحاديث النبي محمد(ص) وسنته وخطب امام المتقين علي (ع) وحكمه ونهج ابي الثوار وابي الاحرار الامام الحسين(ع) وشجاعته.

نعم.. لقد أعطي الإمام الخميني بايمانه وفداءه في سبيل الاسلام ومحاربة الطواغيت درسا للمظلومين في الاطاحة بالإستكبار وعبيده من حكام كالشاه وصدام وآل سعود وغيرهم من خونة الشعوب الذين هم السبب الأول في وجود الاستكبار العالمي في المنطقة وسلب خيرات الفقراء والمساكين من ابنائها. وحين نقارن بين الفترة التي عاشها الإمام الخميني (قدس) وبين فترات اجداده وخاصة في محيطها العربي فاننا نري ان الحياة الاجتماعية العربية وكأنها هي هي لم تتغير، وكأن حركة الزمن لاتمر عليها والحضارة العالمية لا تتفاعل معها كما تفاعل العالم الاوروبي سابقا مع الحضارة الاسلامية.

هنا لابد من التأكيد علي ان ما يجري في الجمهورية الاسلامية من تطور وازدهار هو نتيجة للنظرية التي رسمها الإمام الخميني والايديولوجية التي وضعها لمستقبل العالم الاسلامي من اجل التطور والنهوض، وهو هنا يقول: (فاذا كان المقصود من مظاهر التمدن والتطور الاختراعات والابداع والصناعات المتطورة التي تساهم في تقدم المدنية الانسانية، فلا الاسلام ولا أي دين توحيدي رفض او سيرفض ذلك، بل ان الاسلام والقرآن المجيد يؤكدان ضرورة العلم والصناعة..).

إن الإمام الخميني هو الذي غيّر شعوب العالم الاسلامي التي اصابها الاحباط واليأس فرأت في الثورة الاسلامية الايرانية منارا لدربها وهداية لطريقها فأفاقت من السبات العميق الي اليقظة والنهوض والمطالبة بحقوقها التي هدرها الحكام وسرقها الاجنبي. وبدلا من ان تكن نظرية الإمام الخميني شأنها شأن النظريات التي نادت بها الاحزاب والحركات الاسلامية ولكن دون تطبيق، فإن ما حدث في الجمهورية الاسلامية يختلف عن تلك الحركات وذلك بان نظرية الإمام الخميني وجدت لها حيزا في التطبيق والتنفيذ مما جعلت من الجمهورية الاسلامية دولة تضاهي وتوازي الدول المتقدمة تكنولوجياً وعلمياً ويعد لها الف حساب، وهي اليوم الدولة الوحيدة في المنطقة التي تعيش بإستقلال وطني تام.

التعلیق

درباره ی سید محمد هاشم پوریزدانپرست

دانشجویان مسلمان پیرو خط امام تسخیر لانه جاسوسی

مطلب پیشنهادی

بيانيه پاياني اجلاس بين المللي «جوانان و بيداري اسلامي»

بيانيه پاياني اجلاس بين المللي «جوانان و بيداري اسلامي»   ۱۱ بهمن ۱۳۹۰ در راستاي …

یک دیدگاه

  1. اشکر منکم

دیدگاهتان را بنویسید

نشانی ایمیل شما منتشر نخواهد شد. بخش‌های موردنیاز علامت‌گذاری شده‌اند *