تیتر خبرها
خانه / بخش 6) آمریکا و نظام سلطه / 6)2) نهضت جهاني اسلام / 6)2)4)بيداري اسلامي در كشورهاي اسلامي / حج فی احادیث الامام الخمینی قدس سره 13 -الحجّ الإبراهيمي المحمّدي صلوات الله عليهما و آلهما ، مهجور و غريب منذ سنين طويلة سواء من الناحية المعنوية و العرفانيّة – بمناسبة ذکری المجزرة المکّة المبارکة و قتل الحجاج بیت الله الحرام و ضیوف الرحمن من الایرانیین و فلسطینیین و سایر المسلمین الثورییون ۶ ذی الحجة الحرام عام ۱۴۰۷ بید طغاة آل سعود و وهابیون الارهابیون العملاء الصهاینة و الامریکییون

حج فی احادیث الامام الخمینی قدس سره 13 -الحجّ الإبراهيمي المحمّدي صلوات الله عليهما و آلهما ، مهجور و غريب منذ سنين طويلة سواء من الناحية المعنوية و العرفانيّة – بمناسبة ذکری المجزرة المکّة المبارکة و قتل الحجاج بیت الله الحرام و ضیوف الرحمن من الایرانیین و فلسطینیین و سایر المسلمین الثورییون ۶ ذی الحجة الحرام عام ۱۴۰۷ بید طغاة آل سعود و وهابیون الارهابیون العملاء الصهاینة و الامریکییون

إنّ حجّاج بيت الله الحرام ، الذين يتحررون من قفص البدن وقيود الدنيا ، ويهاجرون إلى الله ورسوله ، حيث يصبح البيت القلب ، ولا شيء فيه غير المحبوب الحقيقي ، بل لا شيء غيره في الداخل والخارج . يجب أن يعلموا أنّ الحجّ الإبراهيمي المحمّدي صلوات الله عليهما وآلهما ، مهجور وغريب منذ سنين طويلة سواء من الناحية المعنوية والعرفانيّة أم من الناحية السياسية والاجتماعيّة ، ويجب على الحجّاج الأعزّاء من سائر الدول الإسلامية أن يعيدوا الكعبة وبيت الله من غربتهما وبجميع أبعادهما . . .

إنّ هذا المؤتمر الذي ينعقد بدعوة من إبراهيم ومحمّد وآلهما ، ويقصد إليه من كلّ زوايا الدنيا ، ومن كلّ فجّ عميق للإجتماع فيه ، لأجل منافع النّاس والقيام بالقسط ، وللاستمرار بتحطيم الأصنام التي بدأ بتحطيمها إبراهيم ومحمّد ، وطواغيت فرعون التي محاها موسى . . .

إنّ فريضة الحجّ التي هي لبّيك بحقّ، وهجرة إلى الله إنّما هي ببركة إبراهيم ومحمّد صلوات الله عليهما و آلهما; بمعنى«لا» لجميع الأصنام و الطواغيت والشياطين وأبنائهم.

درباره ی سید محمد هاشم پوریزدانپرست

دانشجویان مسلمان پیرو خط امام تسخیر لانه جاسوسی

مطلب پیشنهادی

بيانيه پاياني اجلاس بين المللي «جوانان و بيداري اسلامي»

بيانيه پاياني اجلاس بين المللي «جوانان و بيداري اسلامي»   ۱۱ بهمن ۱۳۹۰ در راستاي …

دیدگاهتان را بنویسید

نشانی ایمیل شما منتشر نخواهد شد. بخش‌های موردنیاز علامت‌گذاری شده‌اند *