تیتر خبرها
خانه / بخش 6) آمریکا و نظام سلطه / 6)2) نهضت جهاني اسلام / 6)2)4)بيداري اسلامي در كشورهاي اسلامي / حج فی احادیث الامام الخمینی قدس سره 10 – الحجُّ هو نداء لإيجاد و بناء المجتمع البعيد عن الرذائل المادية و المعنوية- بمناسبة ذکری المجزرة المکّة المبارکة و قتل الحجاج بیت الله الحرام و ضیوف الرحمن من الایرانیین و فلسطینیین و سایر المسلمین الثورییون ۶ ذی الحجة الحرام عام ۱۴۰۷ بید طغاة آل سعود و وهابیون الارهابیون العملاء الصهاینة و الامریکییون

حج فی احادیث الامام الخمینی قدس سره 10 – الحجُّ هو نداء لإيجاد و بناء المجتمع البعيد عن الرذائل المادية و المعنوية- بمناسبة ذکری المجزرة المکّة المبارکة و قتل الحجاج بیت الله الحرام و ضیوف الرحمن من الایرانیین و فلسطینیین و سایر المسلمین الثورییون ۶ ذی الحجة الحرام عام ۱۴۰۷ بید طغاة آل سعود و وهابیون الارهابیون العملاء الصهاینة و الامریکییون

الحجُّ هو نداء لإيجاد وبناء المجتمع البعيد عن الرذائل المادية والمعنوية . الحجُّ ومناسكه هو تجلّي عظيم لحياة كريمة ومجتمع متكامل في هذه الدنيا . ومن ذلك المكان ومن ذلك الموقع الذي يتواصل فيه مجتمع المسلمين من أي قومية كانوا ويصبحوا يداً واحدة ، ينطلق أداء هذه الفريضة المباركة ، التي يجب أن يكون أداؤها وجوهرها توحيدياً إبراهيمياً محمديّاً . إنّ الحج هو ساحة عرض ومرآة صادقة للاستعدادات والقابليات المادية والمعنوية للمسلمين ، الحج كالقرآن يستفيد منه المجتمع . فالمفكرون والعارفون بآلام الأمة الإسلامية إذا ما فتحوا قلوبهم ، ولم يهابوا الغوص عن قرب في أحكامه وسياساته الاجتماعية ، سيصطادون الكثير من صدف هذا البحر ، جواهر الهداية والرشد والحكمة والحرية ، وسيرتوون إلى الأبد من زلال حكمته ومعارفه ، ولكن ماذا نفعل؟ وأقولها بألم وحزن : إن الحج أصبح مهجوراً كالقرآن وبنفس النسبة التي اختفى فيها هذا الكتاب ـ كتاب الحياة والكمال والجمال ـ بسبب حجب النفس التي صنعناها بأيدينا ، ودفنا هذا الكنز ، كنز أسرار الخلق، فكذلك الحج أصبح أسيرَ هذا القدر ، قدر أن الملايين من المسلمين يجتمعون كلّ سنة ويضعون أقدامهم محل قدم محمد وإبراهيم وإسماعيل وهاجر ولا يوجد أحد يسأل ماذا فعل إبراهيم ومحمد؟ ما هو هدفهما؟ ماذا طلبا منّا؟ وهذا ما لا نفكر فيه!

من المسلّم أن حجّاً دون معرفة ووعي ودون روح ودون حركة ونهوض ، وحجّاً دون براءة ، وحجّاً دون وحدة ، وحجاً لا ينتج هدماً للكفر والشرك ، ليس حجّاً . وخلاصة الأمر أنه يجب على جميع المسلمين السعي لأجل تجديد حياة الحج والقرآن وإعادتهما ثانية إلى ساحة حياتهم ، وعلى المحققين المؤمنين بالإسلام أن يبينوا التفاسير الصحيحة والواقعية لفلسفة الحج ، ويرموا في البحر كلّ نسيج خرافات وادعاءات علماء البلاط . .

وإنني اُوصي جميع العلماء المحترمين والكتاب والمتحدّثين الملتزمين أن يوضّحوا لجميع المسلمين وخاصة الحجاج منهم أهداف هذه الفريضة المقدّسة . . كما أني أوصيهم بتعليم الحجاج مناسك الحج وكيفية أدائها بشكلها الصحيح حتى يكون عملهم خالياً من الأخطاء ، وعدم الاكتفاء بأننا أدينا الفريضة وأنجزنا الواجب كيفما كان ، فإنّ الأخطاء في هذه الفريضة تترك آثاراً واشكالات على صحتها قد تكلفهم وقتاً وجهداً مضاعفاً لتصحيحها . .

درباره ی سید محمد هاشم پوریزدانپرست

دانشجویان مسلمان پیرو خط امام تسخیر لانه جاسوسی

مطلب پیشنهادی

بيانيه پاياني اجلاس بين المللي «جوانان و بيداري اسلامي»

بيانيه پاياني اجلاس بين المللي «جوانان و بيداري اسلامي»   ۱۱ بهمن ۱۳۹۰ در راستاي …

دیدگاهتان را بنویسید

نشانی ایمیل شما منتشر نخواهد شد. بخش‌های موردنیاز علامت‌گذاری شده‌اند *