تیتر خبرها
خانه / بخش 6) آمریکا و نظام سلطه / 6)2) نهضت جهاني اسلام / 6)2)4)بيداري اسلامي در كشورهاي اسلامي / حج فی احادیث الامام الخمینی قدس سره 8 – و لا تخشوا هذه القوى الفارغة من الايمان، و بالاتكال على الله العظيم و في هذه المواقف الكريمة اعقدوا بينكم ميثاق الاتحاد و الاتفاق أمام جنود الشرك و الشيطنة، و احذروا من التفرّق و التنازع – بمناسبة ذکری المجزرة المکّة المبارکة و قتل الحجاج بیت الله الحرام و ضیوف الرحمن من الایرانیین و فلسطینیین و سایر المسلمین الثورییون ۶ ذی الحجة الحرام عام ۱۴۰۷ بید طغاة آل سعود و وهابیون الارهابیون العملاء الصهاینة و الامریکییون

حج فی احادیث الامام الخمینی قدس سره 8 – و لا تخشوا هذه القوى الفارغة من الايمان، و بالاتكال على الله العظيم و في هذه المواقف الكريمة اعقدوا بينكم ميثاق الاتحاد و الاتفاق أمام جنود الشرك و الشيطنة، و احذروا من التفرّق و التنازع – بمناسبة ذکری المجزرة المکّة المبارکة و قتل الحجاج بیت الله الحرام و ضیوف الرحمن من الایرانیین و فلسطینیین و سایر المسلمین الثورییون ۶ ذی الحجة الحرام عام ۱۴۰۷ بید طغاة آل سعود و وهابیون الارهابیون العملاء الصهاینة و الامریکییون

… إنّ الحجّ يمثّل أفضل مكان لتعارف الشعوب الإسلاميّة، حيث يتعرّف المسلمون على اخوانهم وأخواتهم في الدين من شتّى أنحاء العالم، ويلتقون مع بعضهم في البيت الذي تتعلّق به كلّ المجتمعات الإسلامية مِن أتباع إبراهيم الحنيف { وأذّن في الناس بالحج يأتوك رجالا وعلى كلّ ضامر يأتين من كلّ فجّ عميق}1. وبنبذهم ما يمايزهم من اللون والقومية والأصل، يعودون إلى أرضهم وبيتهم الأول. وبمراعاتهم للأخلاق الإسلاميّة الكريمة، وتجنّبهم للجدال ومظاهر الزينة، يجسّدون صفاء الأخوة الإسلاميّة ومظهر وحدة الأمّة المحمديّة … .

… أنتم يا حجاج بيت الله الحرام، (يا من) وفدتم من أطراف العالم وأكنافه على بيت الله مركز التوحيد ومهبط الوحي ومقام ابراهيم ومحمد الرجلين العظيمين الثائرين على المستكبرين، وسارعتم للوصول الى المواقف الكريمة التي كانت في عصر الوحي أرضاً يابسة وهضاباً جافة، غير انّها كانت مهبط ملائكة الله ومحلا لهجوم جنود الله، ولتوقف أنبياء الله وعباد الله الصالحين!! اعرفوا هذه المشاعر الكبرى وتجهّزوا من مركز تحطيم الأصنام لتحطيم الأصنام الكبرى التي ظهرت على شكل قوى شيطانية و (على شكل) غزاة يمتصّون الدماء. ولا تخشوا هذه القوى الفارغة من الايمان، وبالاتكال على الله العظيم وفي هذه المواقف الكريمة اعقدوا بينكم ميثاق الاتحاد والاتفاق أمام جنود الشرك والشيطنة، واحذروا من التفرّق والتنازع {… ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم …}2.

ريح الايمان والإسلام، التي هي أساس النصر والقوة، تزول بالتنازع والتشرذم المنسجم مع الأهواء النفسية، والمخالف لأحكام الله تعالى. والاجتماع على الحق وتوحيد الكلمة وكلمة التوحيد (عناصر تشكل) أساس عظمة الأمة الإسلامية وتؤدي إلى الإنتصار.

درباره ی سید محمد هاشم پوریزدانپرست

دانشجویان مسلمان پیرو خط امام تسخیر لانه جاسوسی

مطلب پیشنهادی

بيانيه پاياني اجلاس بين المللي «جوانان و بيداري اسلامي»

بيانيه پاياني اجلاس بين المللي «جوانان و بيداري اسلامي»   ۱۱ بهمن ۱۳۹۰ در راستاي …

دیدگاهتان را بنویسید

نشانی ایمیل شما منتشر نخواهد شد. بخش‌های موردنیاز علامت‌گذاری شده‌اند *