تیتر خبرها
خانه / بخش 6) آمریکا و نظام سلطه / 6)2) نهضت جهاني اسلام / 6)2)4)بيداري اسلامي در كشورهاي اسلامي / الحج معراج الروح و منطلق‌ الوحدة‌ الاسلامية‌ الكبري‌ – بمناسبة ذکری المجزرة المکّة المبارکة و قتل الحجاج بیت الله الحرام و ضیوف الرحمن من الایرانیین و فلسطینیین و سایر المسلمین الثورییون ۶ ذی الحجة الحرام عام ۱۴۰۷ بید طغاة آل سعود و وهابیون الارهابیون العملاء الصهاینة و الامریکییون

الحج معراج الروح و منطلق‌ الوحدة‌ الاسلامية‌ الكبري‌ – بمناسبة ذکری المجزرة المکّة المبارکة و قتل الحجاج بیت الله الحرام و ضیوف الرحمن من الایرانیین و فلسطینیین و سایر المسلمین الثورییون ۶ ذی الحجة الحرام عام ۱۴۰۷ بید طغاة آل سعود و وهابیون الارهابیون العملاء الصهاینة و الامریکییون

الحج معراج الروح و منطلق‌ الوحدة‌ الاسلامية‌ الكبري‌’

رحلة‌ المعاناة‌

جاءه‌ الوحي‌ الالهي‌ أن‌ احمل‌ اهلك‌ و ولدك‌ الي‌ البلد الامين‌ ، فامتثل‌ الخليل‌ ابراهيم‌ عليه‌ السلام‌ للامر الرباني‌ و حمل‌ زوجته‌ هاجر وابنه‌ اسماعيل‌ مهاجرا” الي‌ ارض‌ تهامة‌ ، حيث‌ الجبال‌ الجرداء الوعرة‌ ، و الصحراء القاحلة‌ ، و الوديان‌ الوشلة‌ ، فلما بلغ‌ مقصده‌ ، و انزلهما في‌ تلك‌ البقعة‌ الموعودة‌ رمق‌ السماء ببصره‌ متضرعا” ، و أنفذ اليها مسامع‌ قلبه‌ مستمطرا” وابل‌ رحمتها و نسائهم‌ برها :

” ربنا اني‌ أسكنت‌ من‌ ذريتي‌ بواد غير ذي‌ زرع‌ عند بيتك‌ المحرم‌ ربنا ليقيموا الصلاة‌ فاجعل‌ افئدة‌ من‌ الناس‌ تهوي‌ اليهم‌ وارزقهم‌ من‌ الثمرات‌ لعلهم‌ يشكرون‌ ” (ابراهيم‌ /37)

ثم‌ أسلم‌ زوجته‌ المؤمنة‌ و قرة‌ عينه‌ اسماعيل‌ للقدر الالهي‌ الكبير و قفل‌ راجعا” .

بقيت‌ هاجر في‌ تلك‌ الفيافي‌ و الرحاب‌ متحيرة‌ تجول‌ ببصرها مذهولة‌ لاتدري‌ ما تفعل‌ ؟ ولكنها استعادت‌ وعيها واخذت‌ تعدو خلف‌ زوجها الرؤوف‌ مستصرخة‌ ألا يتركها في‌ هذه‌ البقاع‌ لوحدها ولكن‌ صرخاتها كانت‌ من‌ غير جدوي‌’ ، و فجأة‌ استدركت‌ بايمانها احساسا ” خفيا” يحدثها : لعل‌ وراء هذا الامر غاية‌ كبري‌ ، فوجهت‌ نداءها الاخير الي‌ زوجها : أألله‌ امرك‌ بذلك‌ ؟

فانطلقت‌ نبرات‌ الاب‌ الرحيم‌ معللة‌ : نعم‌ ، عندها أسلمت‌ هاجر امرها الي‌ الله‌ و قالت‌ بكل‌ يقين‌ : اذا”

لايضيعنا الله‌ ابدا” .

و بقيت‌ هي‌ وابنها اسماعيل‌ في‌ قلب‌ الصحراء حتي‌ نفذ ماؤها و زادها وجف‌ حليبها و لم‌ تعد تملك‌ شيئا” تسكن‌ به‌ لوعة‌ وليده‌ و تروي‌ به‌ ظمأه‌ . و يشتد به‌ العطش‌ و أمه‌ تتلوي‌’ ألما” لمنظره‌ و هو يبحث‌ بقدميه‌ الارض‌ ، فتهيج‌ في‌ ارض‌ التيه‌ صاعدة‌ ربواتها و هابطة‌ في‌ وديانها رائحة‌ و راجعة‌ بين‌ الصفا و المروة‌ لعلها تجد قطرة‌ ماء لولدها الذي‌ أشرف‌ علي‌ الموت‌ .

و هي‌ اذ ذاك‌ هلعة‌ متضرعة‌ الي‌ الله‌ ان‌ ينجيها من‌ كربها و يمن‌ عليها بحفظ‌ وليدها و فجأة‌ تتفجر الارض‌ ينبوعا” من‌ تحت‌ قدمي‌ ولدها و تعود الام‌ بعد المرة‌ السابعة‌ في‌ هرولتها لتري‌’ بشائر الرحمة‌ الالهية‌ و الا´ية‌ الكبري‌’ التي‌ كانت‌ ايذانا” ببدء فصول‌ جديدة‌ في‌ تأريخ‌ البشرية‌ ، و منطلقا” حضاريا” ساميا” .

فخرت‌ هاجر ساجدة‌ لله‌ شاكرة‌ لانعمه‌ ، ثم‌ انها اغترفت‌ من‌ الماء و سقت‌ و ليدها و شربت‌ ثم‌ احاطت‌ عين‌ الماء بصخور و رمال‌ فقالت‌ زِم‌ زِم‌ ـ أي‌ قف‌ عند حد ك‌ ـ فاستجاب‌ لها النبع‌ و لزم‌ العين‌ حده‌ باذن‌ الله‌ و شب‌ اسماعيل‌ علي‌ ضفاف‌ زمزم‌ و ارتوي‌’ بمعين‌ مائه‌ ، حلاوة‌ الايمان‌ و قيم‌ الحق‌ حتي‌ اشتد عوده‌ فشيّد بمعية‌ أبيه‌ ابراهيم‌ الخليل‌ عليهما السلام‌ كعبة‌ الموحدين‌ و مأوي‌’ العابدين‌ و رمز المؤمنين‌ .

“و اذ يرفع‌ ابراهيم‌ القواعد من‌ البيت‌ و اسماعيل‌ ربنا تقبل‌ منا انك‌ انت‌ السميع‌ العليم‌ ” (البقرة‌ / 127)

الحج‌ الابراهيمي‌

و هكذا كان‌ مبدأ الانطلاقة‌ في‌ الحج‌ الابراهيمي‌ ، فبعد ان‌ أكمل‌ نبي‌ الله‌ ابراهيم‌ و ولده‌ اسماعيل‌ (عليهماالسلام‌ ) بناء البيت‌ ، انطلق‌ نداؤة‌ التأريخي‌ مؤذنا” في‌ الناس‌ للوفود الي‌ كعبة‌ الا´مال‌ و رمز التوحيد و أرض‌ الرسالات‌ . و استجابت‌ الحشود الوالهة‌ لدعوته‌ و لّبت‌ القلوب‌ الواجفة‌ نداءاته‌ ، و اصبحت‌ تلك‌ البقعة‌ المباركة‌ موئلا” ترنو اليها النفوس‌ و مآبا” تطوف‌ حولها القلوب‌ ، و مقصدا” تتوارد عليه‌ ضيوف‌ الرحمان‌ من‌ كل‌ حدب‌ و صوب‌ ” و أذن‌ في‌ الناس‌ بالحج‌ يأتوك‌ رجالا” و علي‌ كل‌ ضامر يأتين‌ من‌ كل‌ فج‌ عميق‌ ” (الحج‌ / 27)

و بقيت‌ تلك‌ المشاهد المعظمة‌ و المنازل‌ المشرفة‌ في‌ أرض‌ الميقات‌ و ما حولها تحكي‌ السيرة‌ التعبدية‌ الخاصة‌ لخليل‌ الرحمان‌ (ع‌ ) و جملة‌ الابتلاءات‌ التي‌ تعرض‌ لها و صدق‌ ربه‌ فيها واجتازها مرفوع‌ الهمة‌ صابرا” حتي‌ اصطفاه‌ الله‌ بها واجتباه‌ لاعلي‌ مقام‌ و اكبر درجة‌ و هي‌ الامامة‌ ” و اذا ابتلي‌’ ابراهيم‌ ربه‌ بكلمات‌ فأتمهن‌ قال‌ اني‌ جاعلك‌ للناس‌ اماما ” (البقرة‌/ 124)

و لما أشرق‌ نور الاسلام‌ و أكرم‌ الله‌ نبيه‌ محمد (ص‌ ) به‌ ، اصبح‌ الحج‌ احد اركان‌ دينه‌ الرئيسية‌ و دعامته‌ الساطعة‌ التي‌ يعكس‌ من‌ خلالها الصورة‌ الايمانية‌ المخلصة‌ و الا´فاق‌ الاجتماعية‌ العادلة‌ للامة‌ في‌ ظل‌ نهج‌ الله‌ و آيات‌ وحيه‌ . فشرع‌ مناسكه‌ و واجباته‌ التي‌ لكل‌ منها مغزي‌ تأريخيا” كبيرا و معني‌ روحيا” عميقا” ، و ربطها بتوقيت‌ زمني‌ معين‌ و ظرف‌ مكاني‌ محدد .

الحج‌ معراج‌ الروح‌

الحج‌ دعوة‌ الهية‌ للوفود الي‌ مركز وحيه‌ و مهبط‌ ملائكته‌ و التزود من‌ مناهل‌ بره‌ ، و عطاء رفده‌ و احراز الارباح‌ في‌ متجر عبادته‌ ، و ليس‌ ذلك‌ الا من‌ دلائل‌ لطفه‌ جل‌ و علا و وسيع‌ رحمته‌ لعباده‌ اذ دعاهم‌ للوفاة‌ اليه‌ و الطواف‌ حول‌ بيته‌ الذي‌ نسبه‌ الي‌ نفسه‌ تعظيما” لفضله‌ و تشريفا” لمكانته‌ ” الحاج‌ و المعتمر وفد الله‌ و حق‌ علي‌ الله‌ تعالي‌ ان‌ يكرم‌ وفده‌ و يحبوه‌ بالمعفرة‌ ” (الامام‌ الصادق‌ ، بحار الانوار الجزء 99 ص‌ 8)

فمن‌ أدرك‌ مغزي‌’ هذه‌ الدعوة‌ الحقة‌ ، لبي‌’ وسعي‌’ و هجر الشرك‌ و ودع‌ دار المعصية‌ و خرج‌ من‌ عالم‌ المادة‌ الضيق‌ الي‌ رحاب‌ الايمان‌ و التقي‌’.و لايكون‌ الحاج‌ مهاجرا” حقا” الي‌ الله‌ ان‌ لم‌ يهجر الذنب‌ و يحطم‌ اصنام‌ الهوي‌’ ، و يخرج‌ من‌ زنزانة‌ نفسه‌ و ضيق‌ حبسه‌ الي‌ ضياء معرفة‌ الله‌ وحبه‌ الذي‌ إن‌ اشرق‌ علي‌ قلب‌ امري‌ء زهرت‌ فيه‌ مصابيح‌ الهدي‌’ و اغلقت‌ عنه‌ مضائق‌ الضلال‌ و الردي‌’ . و أورثه‌ ذلك‌ علم‌ المعرفة‌ ، معرفة‌ النفس‌ التي‌ليس‌ فوقها معرفة‌ ، لانها هي‌ الطريق‌ الاوحد لمعرفة‌ الله‌. هذه‌ المعرفة‌ التي‌ لابد منها للحاج‌ و هو يؤدي‌ مناسكه‌ و شعائر حجه‌ ، في‌ الاحرام‌ و التلبية‌ و الطواف‌ و السعي‌ و الوقوف‌ في‌ عرفات‌ و النحر و رجم‌ الجمرات‌ ، و بها يدرك‌ اسرار هذه‌ المشاهد و الشعائر فيستشعر روعة‌ المقام‌ و خشوع‌ النفس‌ و جلال‌ تلك‌ المواقف‌ الكريمة‌ . و اذا لم‌ يستطع‌ الحاج‌ يبلغ‌ في‌ ادراكه‌ لهذه‌ المعاني‌ الباطنية‌ و القلبية‌ ، فانه‌ سوف‌ لن‌ يصل‌ الي‌ هدف‌ الحج‌ و فلسفته‌ ، والي‌ اذا المضمون‌ اشار الامام‌ الصادق‌ عليه‌ السلام‌ في‌ حديث‌ له‌ قائلا” : اذا أردت‌ الحج‌ فجرد قلبك‌ لله‌ من‌ قبل‌ عزمك‌ من‌ كل‌ شاغل‌ و حجاب‌ كل‌ حاجب‌ ، و ودع‌ الدنيا و الراحة‌ و الخلق‌ ، و أحرم‌ من‌ كل‌ شي‌ء يمنعك‌ عن‌ ذكر الله‌ و يحجبك‌ عن‌ طاعته‌ ، و لبي‌ بمعني‌’ اجابة‌ صافية‌ زاكية‌ لله‌ عزوجل‌ ، و طُف‌ بقلبك‌ مع‌ الملائكة‌ حول‌ العرش‌ كطوافك‌ مع‌ المسلمين‌ بنفسك‌ حول‌ البيت‌ ، و اعترف‌ بالخطايا بعرفات‌ ، و تقرب‌ الي‌ الله‌ و اتقه‌ بمزدلفة‌ و اذبح‌ حنجرة‌ الهوي‌’ و الطمع‌ عند الذبيحة‌ ، و ارم‌ الشهوات‌ و الافعال‌ الذميمة‌ عند رمي‌ الجمرات‌ و اخرج‌ عن‌ غفلتك‌ بخروجك‌ الي‌ مني‌ .. الخ‌ ” بحار الانوار ، ج‌ 99 ص‌ 124

ليشهدوا منافع‌ لهم‌

لاتقتصر الا´ثار الكبيرة‌ للحج‌ علي‌ الجانب‌ الروحي‌ و التعبدي‌ ، بل‌ تمتد لتشمل‌ منافع‌ كثيرة‌ نطق‌ بها التنزيل‌ ” و أذن‌ في‌ الناس‌ بالحج‌ يأتوك‌ رجالا” و علي‌ كل‌ ضامر يأتين‌ من‌ كل‌ فج‌ عميق‌ ليشهدوا منافع‌ لهم‌ و يذكروا اسم‌ الله‌ في‌ أيام‌ معلومات‌ .” (الحج‌ / 27 ـ 28)

اذ أن‌ توافد الحجيج‌ و من‌ كل‌ اصقاع‌ الارض‌ و بطونها الي‌ مهد الرسالات‌ و أرض‌ المقدسات‌ باختلاف‌ ألسنتهم‌ و ألوانهم‌ و لغاتهم‌ و هوياتهم‌ ، و تباين‌ آرائهم‌ و ثقافتهم‌ ، لا يحدوهم‌ لذلك‌ سوي‌’ الامتثال‌ و الطاعة‌ لامر الله‌ و التعظيم‌ لشعائره‌ و مقدساته‌ ، يكشف‌ لنا عن‌ قوة‌ هذ الدين‌ العظيم‌ الذي‌ استطاع‌ ان‌ يحرك‌ هذه‌ الفصائل‌ الكبيرة‌ و المختلفة‌ من‌ الامة‌ الاسلامية‌ و المنتشرة‌ في‌ كل‌ مكان‌ من‌ ارجاء المعمورة‌ و أن‌ ينفذ اليها و يدعوها للوحدة‌ و التمازج‌ تلقائيا” من‌ غير كُره‌ مع‌ كل‌ المسلمين‌ . و الامر الا´خر الذي‌ يمكننا ان‌ نستمده‌ منه‌ هو عظمة‌ المبدأ الذي‌استطاع‌ ان‌ يوحد جميع‌ المشاعر و أن‌ يذيب‌ كل‌ الفوارق‌ في‌ بوتقة‌ الهدف‌ الاسلامي‌ الكبير ، و يوجد نوعا” من‌ الالفة‌ و الاخوة‌ و الشعور بالمحبة‌ في‌ اجتماع‌ المسلمين‌ . و هذا الترابط‌ الوثيق‌ في‌ العلائق‌ الاخوية‌ بين‌ المسلمين‌ له‌ اكبر الاثر في‌ تبادل‌ التجارب‌ و تناقل‌ الخبرات‌ و اثراء العلوم‌ الاسلامية‌ و نشر الثقافة‌ الربانية‌ و ايجاد الرابطة‌ الاسلامية‌ العليا التي‌ تجمع‌ طاقات‌ المسلمين‌ و ترص‌ صفوفهم‌ و تحشد قدراتهم‌ في‌ مواجهة‌ اعدائهم‌ الذين‌ لايألون‌ جهدا في‌ محاربتهم‌ للدين‌ و أهله‌ .

مؤتمر اسلامي‌ عظيم‌

لا تستطيع‌ اية‌ قوة‌ عالمية‌ كبري‌’.. و أية‌ دولة‌ عظمي‌’ مهما اجتمعت‌ لها اسباب‌ القوة‌ ان‌ تعقد مثل‌ هذا المؤتمر الاسلامي‌ الكبير الذي‌ يعقد سنويا” في‌ الحج‌ و الاّ فما الذي‌ يدفع‌ هذه‌ الجموع‌ المحتشدة‌ للوفود علي‌ كعبة‌ التوحيد غير مبدأ التوحيد ؟ و ما الذي‌ يجمع‌ هذه‌ النفوس‌ الهائمة‌ و المختلفة‌ في‌ صعيد واحد و لباس‌ واحد و شعائر واحدة‌ و قبلة‌ واحدة‌ غير الاسلام‌ العزيز ؟

من‌ هنا اصبح‌ الحج‌ مدرسة‌ اجتماعية‌ تتعلم‌ فيه‌ الامة‌ ما لا تتعلمه‌ في‌ غيره‌ ، و معقلا” للتصدي‌ للكفر العالمي‌ كما جاء في‌ حديث‌ الامام‌ الخميني‌ الراحل‌ (رض‌ ) و حصنا” تستشعر من‌ خلاله‌ قوتها و تعيش‌ اقتدارها .

و ينبغي‌ أن‌ لا يغفل‌ المسلمون‌ عن‌ حقيقة‌ عدوهم‌ و تربصه‌ دوائر السوء بهم‌ للانقضاض‌ علي‌ جمعهم‌ وفل‌ قدرتهم‌ و تشتيت‌ قواهم‌ . من‌ هنا فلابد ان‌ يكون‌ الحج‌ منطلقا” لاعلان‌ الرفض‌ و البراءة‌ من‌ اعداء الدين‌

” و أذان‌ من‌ الله‌ و رسوله‌ الي‌ الناس‌ يوم‌ الحج‌ الاكبر أن‌ الله‌ بري‌ء من‌ المشركين‌ و رسوله‌ ” (التوبة‌ / 3) و فضخ‌ خططهم‌ الماكرة‌ و ألاعيبهم‌ الشيطانية‌ الخبيثة‌ ، و تنبيه‌ المسلمين‌ الي‌ ضرورة‌ التأهب‌ و الاستعداد و الوعي‌ الكامل‌ لحقيقة‌ ما يجري‌ علي‌ ساحة‌ الاحداث‌ و اتخاذ هذا الاجتماع‌ الاسلامي‌ الكبير نواة‌ للصف‌ الاسلامي‌ الكبير الذي‌ أراده‌ القرآن‌ ان‌ يكون‌ منطلقه‌ من‌ الكعبة‌ التي‌ جعلها القرآن‌ قياما” للناس‌ ، و قياما” من‌ اجل‌ الله‌ . ” جعل‌ الله‌ الكعبة‌ البيت‌ الحرام‌ قياما” للناس‌ ” (المائدة‌ / 97)

” و لايزال‌ الدين‌ قائما” ما قامت‌ الكعبة‌ ” (الامام‌ صادق‌ ، فقيه‌ من‌ لايحضره‌ الفقيه‌ ، ص‌ 215)

درباره ی سید محمد هاشم پوریزدانپرست

دانشجویان مسلمان پیرو خط امام تسخیر لانه جاسوسی

مطلب پیشنهادی

بيانيه پاياني اجلاس بين المللي «جوانان و بيداري اسلامي»

بيانيه پاياني اجلاس بين المللي «جوانان و بيداري اسلامي»   ۱۱ بهمن ۱۳۹۰ در راستاي …

دیدگاهتان را بنویسید

نشانی ایمیل شما منتشر نخواهد شد. بخش‌های موردنیاز علامت‌گذاری شده‌اند *