دوشنبه , ۲۹ آبان ۱۳۹۶
قالب وردپرس درنا توس
خانه / بخش 6) آمریکا و نظام سلطه / 6)2) نهضت جهاني اسلام / 6)2)4)بيداري اسلامي در كشورهاي اسلامي / الحجّ فی القرآن الکریم – سماحة آیت الله الجوادی الآملی ۴٫ بمناسبة ذکری المجزرة المکّة المبارکة و قتل الحجاج بیت الله الحرام و ضیوف الرحمن من الایرانیین و فلسطینیین و سایر المسلمین الثورییون ۶ ذی الحجة الحرام عام ۱۴۰۷ بید طغاة آل سعود و وهابیون الارهابیون العملاء الصهاینة و الامریکییون
الحجّ في القرآن الکریم 4. بمناسبة ذکری المجزرة المکّة المبارکة و قتل الحجاج بیت الله الحرام و ضیوف الرحمن من الایرانیین و فلسطینیین و سایر المسلمین الثورییون ۶ ذی الحجة الحرام عام ۱۴۰۷ بید طغاة آل سعود و وهابیون الارهابیون العملاء الصهاینة و الامریکییون

الحجّ فی القرآن الکریم – سماحة آیت الله الجوادی الآملی ۴٫ بمناسبة ذکری المجزرة المکّة المبارکة و قتل الحجاج بیت الله الحرام و ضیوف الرحمن من الایرانیین و فلسطینیین و سایر المسلمین الثورییون ۶ ذی الحجة الحرام عام ۱۴۰۷ بید طغاة آل سعود و وهابیون الارهابیون العملاء الصهاینة و الامریکییون

قسم الرابع

لماذا سميت مكة ببكة؟

قال تعالى : (للذي ببكة )وقد قيل : إنَّ المقصود بـ «بكة» هو مكة ، إذ تبديل الميم إلى الباء يحدث أحياناً نظير « لازب ولازم » . بيدَ أنَّ تعليل ذلك لا يكون بالتبديل ، وانما : «لانَّ الناس يَبُكَّ بعضهم بعضاً»32 اثر الازدحام والكثرة عند اجتماع الناس فيها.

و«بك» تأتي بمعنى التحطيم ، فهي بكة لأنها تبكّ أعناق الجبابرة والبغاة اذا بغوا فيها، فتدفعهم.

معنى مباركاً :

يقول تعالى في وصف بيته الذي بمكة : (مباركاً وهدىً للعالمين ). والمعنى أنَّ البيت منشأ الوفير من البركات ، وهو وسيلة هداية للناس . وتطلق «البركة» على المال والشيء الثابت ، فما له ثبات ودوام فهو مبارك.

من هنا أطلق على تجمعات الماء في الصحراء أنها «بِركْة» لما تتّسم به من ثبات ، ولأنها تحفظ الماء من الهدر فيدوم.

وبتعبير الشيخ الطوسي فإنَّ الصدر يسمى «برك» ; لأنَّه المكان الذي تحفظ فيه العلوم والأسرار والأفكار وتثبت . وكذا يقال «بَرَك» لوَبَر البعير من جهة صدره.

وذات الله مباركة لجهة ثبات خيرها ودوامها.

أما بالنسبة للبيت فلأنه ينعم بالخير والثبات أكثر من الأماكن الأخرى فهو يكون آ«مباركاًآ» ; أي وفير الخيرات دائمها. أماكون الكعبة وسيلة هداية للناس كافة ، فمرد ذلك إلى أنَّ جميع العباد والسالكين يقصدونها; ومنها صدعت دعوة الحق إلى البشرية جمعاء ; اذ مِنها انطلق نداء نبينا(صلى الله عليه وآله) : «لا إله إلاّ الله» إلى أرجاء الدنيا، ومنها سيبلغ نداء خاتم الأوصياء المهدي(عليه السلام) أسماع البشرية في اليوم الموعود.

فهي إذن محضن الحق ، تتوفّر على وسائل كثيرة أخرى لهداية الناس.

وفي مكة آيات لله لا تحصى . (فيه آيات بيّنات ).

مقام ابراهيم :

يقول تعالى : (مقام ابراهيم )لقد ذهب البعض للقول : إنَّ ابراهيم(عليه السلام) كما آ«كان أمة واحدة آ» فانَّ مقامه أيضاً بمنزلة «آيات بينات» ; أي انَّ المقام في آثار أقدام الخليل(عليه السلام) وفير بالمعجزات ، حتى أضحى المقام بمنزلة « أمة واحدة » في باب الاعجاز، كما هو شأن الخليل نفسه.

والسؤال : كيف أضحى «مقام ابراهيم» آيات بينات بصيغة الجمع ، في حين انّ السياق يقتضي التعبير بالمفرد ، فيقال : آية بينة ؟

ثمة في الجواب عدّة احتمالات ، نشير للأول منها من خلال ما يلي :

أوّلاً : لقد تحوَّل الصخر الصلد إلى عجين لين ، وذلك في حدِّ ذاته آية ومعجزة.

ثانياً : ثمة مكان محدَّد من الصخرة هو الذي لانَ دون البقية.

ثالثاً : انَّ لين الصخرة حصل لعمق وبشكل معين ثم عادت الصخرة فيما عدا ذاك لصلادتها.

رابعاً : لقد بذل الأعداء جهوداً محمومة لمحو هذا الأثر، بيدَ أنَّه بقي يتطاول على الزمان محفوظاً من عبث الطغاة.

خامساً : ثمة قوى مولعة بخطف ما يقع بيديها من آثار قديمة في بلاد المسلمين تتسم بطابع فني، أو تحمل خصائص مقدَّسة ، ومع ذلك بقي هذا الأثر دون أن تفلح هذه القوى بنقله إلى خارج العالم الاسلامي.

كيف تشكّل الاثر في مقام ابراهيم ؟

هل تشكّل الأثر في مقام ابراهيم حين وقف(عليه السلام) على المكان ـ الصخرة ـ أثناء بناء الكعبة؟ أو أنَّ الآية حصلت حين عادَ ابراهيم للمرة الثانية فطلبت منه زوجة ولده اسماعيل أن ينزل لتغسل له (رأسه أو رجله) إلاّ أنَّه لم ينزل، وإنما وضعَ قدمه على الصخرة فتركت هذا الأثر؟ أو الأثر انطبع على الصخر حين اعتلاه الخليل ليؤذّن في الحج امتثالاً لأمر الله تعالى : (وأذّن في الناس بالحج يأتوك رجالاً)33.

يمكن أن يكون الأثر قد حصل في جميع هذه الحالات ، أو في إحديها.

فجميع هذه الوجوه محتمل الوقوع . بيد أنَّ ما يهمّنا التأكيد عليه هو أنَّ الخليل(عليه السلام) وضع قدميه على الصخرة فانطبعت آثارهما، وبقيت الآثار حتى اللحظة . أما في أي حالة من الحالات آنفة الذكر تمَّ ذلك ، فالأمر مُناط للروايات الخاصة التي تتكفل اضاءة المسألة وبيانها.

إنَّ هذه الخصيصة التي حصلت لإبراهيم(عليه السلام) ، حيث يحدثنا (سبحانه) في سورة سبأ ، بقوله تعالى : (وَ لقد آتينا داود منّا فَضلاً يا جبال أوِّ بي معه والطّير وأَلنَّا لَهُ اْلحديدَ )34.ليس هذا وحده ، وانما عُلِّمَ داود صناعة الدروع ، حيث يقول تعالى : (وَعلّمناه صنعة لبوس )35 لقد كان الحديد البارد الصلد يلين بين يدي داود(عليه السلام).

وما ينبغي الانتباه اليه انَّ القرآن استعمل (ألنَّا )في مسألة الحديد ، في حين استعمل (علمناه )في صناعة الدروع . والسّر انَّ صناعة الدروع هي جزء من العلوم الحرفية الصناعية التيي يمكن تعلّمها واكتساب المهارة فيها، وبالتالي يمكن انتقالها إلى الآخرين . أما إلانة الحديد فهي ليست مسألة مهنية تدخل في اطار العلم والتعلّم ، وَ بالتالي لا يمكن أن تنتقل إلى الآخرين ، ولذلك لم يعبّر عنها بـ آ«وعلمناه إلانة الحديدآ».

قد يقال : إنَّ من الممكن إلانة الحديد عبر تذويبه في صهاريج الفولاذ ، إلاّ أنَّ الآية لا تتحدث عن هذا النمط من الإلانة والتذويب الذي يقع في مجال العلم ، وإنما تتحدث عن فعل اعجازي ، حيث كانَ داود(عليه السلام) يمسك الحديد الصلب بين يديه وَيشكّله كيفما شاء ، تماماً كما يمسك الانسان العادي الشمع بين يديه ويعيد تشكيله بما يشاء.

ومقام ابراهيم(عليه السلام) هو من هذا القبيل ، مع فارق بين الاثنين حيث لانَ الحديد لداود ، والصخر لابراهيم ، والتقدير «وألنا له الحجر».

لقد أضحى الصخر ليناً ناعماً بين قدمي الخليل ، حتى ترك أثرهما عليه ، مُضافاً لذلك أنَّ الصخر أضحى بمثابة «المحفظة» لقدم الخليل(عليه السلام) كما الحديد بالنسبة لداود(عليه السلام).

والآن عودة إلى بدء، فقد انطلقنا من السؤال التالي : كيف يكون مقام ابراهيم لوحده بصيغة المفرد دالة على (آيات بينات )وهي بصيغة الجمع؟

ذكرنا حتى الآن أحد احتمالين حيث لا حظنا أنه هناك عدد من الآيات المعجزة في المقام يشكل مجموعها : آيات بيّنات والاحتمال الأول هذا ذهب اليه الزمخشري.

أما الاحتمال الثاني، ففحواه انَّ (آيات بينات )تنطوي على عدد كبير ـ من الآيات والمعجزات ـ إحديها (مقام ابراهيم )، وثانيتها : (وَ مَن دخله كانَ آمناً).

الأمنان التكويني والتشريعي لبيت الله الحرام :

إنَّ للكعبة أمناً تكوينياً، اذ دأب الكثير من الطغاة على التعرض للبيت في محاولة للقضاء عليه ، ولالحاق الأذى بأهل مكة ، إلاّ أنَّ الله سبحانه حفظ البيت وجعله في أمان . يقول تعالى : (الذي أطعمهم من جوع وآمنهم من خَوف )36. ويوم لم يكن ثمة أثر للتشريع والأحكام ، كان أهل مكه وهم مشركون يتمتعون بأمن خاص . ثم هناك الأمن التشريعي ، ومؤدّاه : (من دخله كان آمناً )بل انَّ الطبري نقل في تفسيره للآية (97) من سورة آل عمران ، أنَّ المجرم الجاني كان في الجاهلية اذا لجأ إلى الكعبة لا يتعرض له أحد بسوء.

وهنا لا نحتاج للتكلّف فنحضر (آيات بينات )في خصوص آ«مقام ابراهيمآ» أو خصوص ما للبيت من أمن إلهي مجعول . فبئر «زمزم» و«حجر اسماعيل» و«الحجر الاسود» هي أيضاً آيات بينات.

بل إنَّ البيت بنفسه هو معجزة وآية بينة ، بدليل ما حلَّ بأصحاب الفيل الذين همّوا بهدم الكعبة ، فواجههم (سبحانه) بجيووش الهيّة ، كما تحكي لنا ذلك سورة الفيل : (ألم تر كيف فعل ربّك بأصحاب الفيل … فجعلهم كعصف مأكول ). اذن، ليس ثمة ما يدعونا للقول : إنَّ آ«مقام ابراهيمآ» هو وحده بيان لآيات بينات ، وانما خُص بالذكر من باب ذكر الخاص بعد العام.

يقول تعالى في سورة البقرة : (واذ جعلنا البيت مثابة للناس وأمناً واتخذوا من مقام إبراهيم مصلّى وعهدنا إلى إبراهيم واسماعيل أن طهّرا بيتي للطائفين والعاكفين والرّكّع السّجود )37. لقد ذُكر في بحث مفصَّل انَّ آ«البيتآ» مرجع للناس كافة وَملاذ لهم ، وهو محاط بأمن تكويني وأمن تشريعي . فاذا أراد أحد التعرّض للبيت بهدف الهدم والافناء فإنَّ الله (سبحانه) يكون بالمرصاد.

أما الأمن التشريعي فمن مصاديقه ، انَّ الانسان اذا كان عليه حد ولجأ إلى الحرم ، أمن اقامة الحدود عليه طالما مكث بالحرم ; ألاّ أن لا يراعي حرمة البيت ، فحينئذ يشمله القصاص . يقول تعالى : (والحرمات قصاص )38.بمعنى انَّ الانسان اذا تعرض لحرمة الكعبة، والمسجد الحرام، وعموم الحرم، والشهر الحرام ، فسينزع عن نفسه الأمان ، ويكون عرضة للقصاص والحد.

فاذا اجترح الانسان جناية في الحرم أقيم عليه الحد حتى وهو داخله . أما اذا ارتكب الجناية خارج الحرم ولجأ اليه أمن الحد وأمهل حتى يخرج منه . ولكن يضغط عليه حتى يلجأ إلى خارجه ; فلا يبتاع منه ولا يُطعم ولا يُحسن اليه.

ثمة غير الآية التي نتحدَّث عنها، آية أخرى تشير إلى ما يتحلى به الحرم من أمن ، حيث يقول تعالى في سورة العنكبوت : (أو لم يروا أنّا جعلنا حرماً آمناً ويتخطّف الناس من حولهم ، أفبالباطل يؤمنون وبنعمة الله يكفرون)(39.

والسّر انَّ ما من أحد يتعرض إلى البيت بقصد االإفناء ، ولأهله بقصد الاستئصال ، إلاّ وكان الله له بالمرصاد ، فيذيقه العقاب بلا امهال : (ومن يرد فيه بالحاد بظلم نذقه من عذاب أليم )40.

ثمة رواية ينقلها المرحوم ابن بابويه في كتاب آ«من لا يحضره الفقيهآ» مؤدّاها : اذا كان البيت يتحلى بحرمة خاصة ، واذا كان (سبحانه) قد أرسل (طيراً أبابيل)على جيش أبرهة حين قصد الكعبة ; فلماذا لم تشمل الحماية الالهيّة ابن الزبير حين تحصَّن داخل الكعبة ، حيث قام الحجاج بن يوسف برمي الكعبة بالمنجنيق من على جبل أبي قبيس بأمر من عبدالملك فهدّمت الكعبة وأعتقل ثم قتل؟

ذكر آ«الصدوقآ» في الجواب : انّ حرمة الكعبة انما تكون لحرمة الدين وحفظه وصيانته . وحافظ الدين وحارسه في زمان حضور الامام المعصوم ، هو الإمام نفسه ، وفي زمن غيبته يضطلع بالمهمة نوّابه.

ثم نقل عن الامام (الذي يبدو هو الامام السجاد(عليه السلام)) انَّ الزبير لم ينصر امام زمانه سيّد الشهداء الحسين(عليه السلام) حتى استشهد مظلوماً، وحينما آلت الامامة إلى الامام الذي يليه (الامام السجاد(عليه السلام)) لم ينصره ولم يدع اليه . لذلك لم ينصره الله ولم يدفع عنه حتى وهو يلوذ بالكعبة ويلجأ إلى داخل البيت ، كما حصل في جيش أبرهة حيث أرسل (سبحانه) (طيراً أبابيل )في حين لم يحصل الشيء نفسه حين رمى الحجاج الكعبة بالمنجنيق.

لذلك انتهى الامر باعتقال الامويين لابن الزبير وهو رجل فاسد فقتلوه ثم اعادوا بناء الكعبة دون مشكلة تُذكر. أما بالنسبة لابرهة فالامر يختلف تماماً، اذ كان هدفه افناء الكعبة وتحويل قبلة الناس إلى جهة اخرى ، لذلك لم يمهله سبحانه .

بمعنى آخر، إنّ تصرّف الحجاج بن يوسف لم يشكل نقصاً للآية (من يرد فيه بالحاد بظلم نذقه من عذاب أليم) ولا يتعارض معها. ولا زال الأمر يشكل حالة مطّردة ، فلو افترضنا انَّ هذه الديار تتحوّل إلى ديار ظلم ، فالله (سبحانه) لا يتدخل لقمع الظالم واستئصال الظلم إن لم يكن أهل الديار على الصراط المستقيم ; وانما يمكن أن نفسِّر أمثال هذه الوقائع على أساس : (نُولّي بعض الظالمين بعضاً )41 أي انَّ الوقائع تتحرك على مسار قانون آخر.

إنَّ الفكرة المحورية التي ينبغي أن ننتبه اليها، هي انَّ على المسلمين أن ينهضوا بتكليفهم ، ويضطلعوا بواجباتهم ، ثم ينتظروا الوعيد الالهي : (من يرد فيه بالحاد بظلم نذقه من عذاب اليم ).

نسبة آ«البيتآ» إلى الله والناس

ثمة في مطلع الآية مورد البحث ما يؤكد الفكرة التي نبحثها، ويدل عليها، حيث يقول تعالى : (إنَّ اوّل بيت وضع للناس … ).

لقد نسب الله (سبحانه) البيت إلى ذاته المقدّسة كما نسبه إلى الناس ، ولكن مع فارقين: أحدهما أدبي، والآخر معنوي. أما الأدبي فيتجلي في نسبة البيت اليه (سبحانه) من دون آ«لامآ» حيث قال : (أن طهّرا بيتي) أما حين النسبة إلى الناس فقد دخلت آ«اللامآ» حيث قال سبحانه : (… وضع للناس ). والمعنى المراد : أنَّ الكعبة هي بيت الله ، وليست بيتاً للناس ، بيد أنها وضعت للناس ومن أجلهم.

أما الفارق المعنوي فهو يتجلى في أنَّ إضافة البيت الى الله (سبحانه) هي التي منحته الشرف والرفعة . وذلك على عكس الحالة الثانية ، اذ اكتسب الناس الشرف والرفعة باضافتهم إلى البيت.

فشرافة «البيت» من نسبته لله تعالى ; وشرافة الناس من نسبتهم إلى البيت.

قوله تعالى : (وضع للناس) الوضع هنا تشريعي ، والمقصود : انَّ البيت معبد وقبلة ومطاف للناس ; جميع الناس دون أن يكون من اختصاص فئة دون أخرى. والطريف الذي يلاح انَّ التعبير جاء بصيغة «وضع للناس» لا بصيغة «بني» للناس.

درباره ی سید محمد هاشم پوریزدانپرست

دانشجویان مسلمان پیرو خط امام تسخیر لانه جاسوسی

پاسخ دهید

نشانی ایمیل شما منتشر نخواهد شد. بخش‌های موردنیاز علامت‌گذاری شده‌اند *