تیتر خبرها
خانه / بخش 6) آمریکا و نظام سلطه / 6)2) نهضت جهاني اسلام / 6)2)4)بيداري اسلامي در كشورهاي اسلامي / الحجّ فی القرآن الکریم – سماحة آیت الله الجوادی الآملی ۳٫ بمناسبة ذکری المجزرة المکّة المبارکة و قتل الحجاج بیت الله الحرام و ضیوف الرحمن من الایرانیین و فلسطینیین و سایر المسلمین الثورییون ۶ ذی الحجة الحرام عام ۱۴۰۷ بید طغاة آل سعود و وهابیون الارهابیون العملاء الصهاینة و الامریکییون

الحجّ فی القرآن الکریم – سماحة آیت الله الجوادی الآملی ۳٫ بمناسبة ذکری المجزرة المکّة المبارکة و قتل الحجاج بیت الله الحرام و ضیوف الرحمن من الایرانیین و فلسطینیین و سایر المسلمین الثورییون ۶ ذی الحجة الحرام عام ۱۴۰۷ بید طغاة آل سعود و وهابیون الارهابیون العملاء الصهاینة و الامریکییون

قسم الثالث

القبلة إلى البيت المقدس :

ليس ثمة شك ، أنّ بيت المقدس أضحى قبلة من عصر سليمان(عليه السلام) فما بعد، فسليمان هو الذي وضع تصميم بيت المقدس وقام ببنائه.

لقد كان رسول الله(صلى الله عليه وآله) ، حين كان في مكة ، يتوجه على خط واحد إلى الكعبة وبيت المقدس ، حيث كان يقف في كيفية تجمع بين القبلتين.

ومثل هذا الجمع كان سهلاً في مكة ; لأنَّ بيت المقدس يقع في شمال غربي الكعبة ، ورسول الله(صلى الله عليه وآله) يقف في جنوب الكعبة فيكون بمقدوره أن يجمع القبلتين على خط واحد.

أما في المدينة فقد اختلف الأمر تماماً، لذلك كان يقصد بيت المقدس قبلة حين الصلاة بعد أن تعذّر الجمع بينه وبين الكعبة ، بل كانت الكعبة تقع إلى وراء ظهره.

بيد أنَّ الحال لم يدم ، حيث تمّ تحويل القبلة إلى الكعبة ورسول الله(صلى الله عليه وآله) واقف يصلّي في مسجد القبلتين ، فاستدار وهو في الصلاة نحو الكعبة.

المسجد الحرام والمسجد الاقصى :

جمعت الآية الكريمة من سورة الاسراء بين المسجد الحرام والمسجد الاقصى ، حيث يقول تعالى : (سبحان الذي أسرى بعبده ليلاً من المسجد الحرام إلى المسجد الاقصى الذي باركنا حوله )25.

إنّ عوامل الأرض، والمناخ، والماء، ساهمت جميعاً في إعطاء مزايا لأطراف المسجد الاقصى ، وكانت سبباً في كثرة النعم والخيرات . ومع ذلك فقد قُدّر لمكة أن تنعم بكلّ هذه الثمرات والخيرات أو اكثر، رغم أرضها ومائها ومناخها. والسّر في وفور الخيرات والثمرات دائماً في مكة هي دعوة الخليل المستجابة (وارزقهم من الثمرات ).

الفوارق بين الكعبة والمسجد الاقصى :

لقد اضطلع بمسؤولية بناء الكعبة ابراهيم الخليل، وهو(عليه السلام) من أولي العزم. بينما اضطلع سليمان(عليه السلام) ببناء بيت المقدس ، وهو ليس من أولي العزم ، وإنما من الحفّاظ لشرائع أولي العزم.

بيد أنّ هذا الفارق ليس هو الوحيد بين الكعبة والمسجد الاقصى ، وإنما ثمة فارق آخر يتمثل بالوعد الإلهي ، بحماية الكعبة وحراستها من الأعداء ; هذا الوعد الإلَهي تحوّل إلى سيرة عملية ، في حين لا نجد ما يناظر هذا الوعد بالنسبة لبيت المقدس.

فلو أراد أحد أن يتعرض للكعبة لعرّض للاستئصال ، كما حماها سبحانه بطير أبابيل، وصانها بمعجزات أخرى . أمّا عملياً فلا نجد مثل هذا الوعد بالنسبة لبيت المقدس ، اذ استطاع آ«بخت نصرآ» أن يهدم بيت المقدس تماماً، إلاّ أنَّهُ لم يتعرض لما تعرض اليه أبرهة الحبشي.

بناء الكعبة لمنفعة الناس :

ما نستفيده من ظاهر الآية الشريفة مدار البحث أنَّ أول بيت وضع لعبادة الناس كان في مكة ، وقد وضع لينتفع منه الناس ، حيث يقول تعالى : (وضع للناس) وان كان التعبير في مورد التكليف بالحج جاء قريناً بحرف الجر «على» حيث يقول تعالى : (لله على الناس) إلاّ أننا سنوضح أنَّ العبادة والتكليف لا يمكن أن يكونا ضدَّ الناس أبداً، بل هما لصالحهم دائماً.

لذلك تجد أهل السلوك يعبّرون عن التكليف بالتشريف . فالرجل حين يبلغ السادسة عشرة من عمره، والمرأة حين تبلغ العاشرة يعبِّرون عنهما أنهما قد بلغا سنَّ التشريف (ويعنون به التكليف) وأصبحا أهلاً للخطاب الالهي ، في حين لم يكونا قبل ذلك أهلاً لتلقي ما ينطوي عليه الخطاب من أحكام نظير قوله تعالى : (وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة )26.

وعن الأحكام الإلهية عموماً بما تنطوي عليه من تكليف يقول تعالى : (ذلكم خير لكم )27 وانطلاقاً من هذه الزاوية بالذات عُبِّر عن العبادة بـ « اللام ».

معبد الانبياء :

ظاهر ما عليه الآية من الاطلاق انَّ البيت الحرام والكعبة المشرّفة كانا أول معبد في تاريخ البشر، بحيث لم يكن لنبي قبلة غير الكعبة.

هذا الاستنتاج نستطيع أن نؤيده من آيات في سورة آ«مريمآ». ففي هذه السورة نقرأ عن المسيح : (وجعلني مباركاً أينما كُنت وأوصاني بالصلوة والزكوة ما دمت حيّاً )28 وذلك علاوة على ما في سورة من وصايا لأنبياء آخرين ، حيث يقول تعالى ـ بعد أن ذكر عدداً من الأنبياء ـ : (أولئك الذين أنعم الله عليهم من النبيين من ذرية آدم وممّن حملنا مع نوح ومن ذرية إبراهيم وإسرائيل وممن هدينا واجتبينا إذا تُتلى عليهم آيات الرحمن خرّوا سُجّداً وبكيّاً )29.

فمسار الأنبياء(عليهم السلام) من آدم حتى نوح ، ومن نوح حتى ابراهيم ، وما بين هؤلاء الأنبياء ومن ذراريهم يمدحهم الله بقوله : (إذا تتلى عليهم آيات الرحمن خرّوا سجّداً )ومن الواضح أنَّ السجود يستلزم وجود الجهة ، سواء أكان المعني السجود بنفسه أو السجود في اطار الصلاة ، حيث تقام الصلاة لقبلة بعينها.

على أنَّ الراجح هو قيامهم بالصلاة ، كما تؤيد ذلك الآية التي تليها، حيث يقول تعالى : (فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلوة واتّبعوا الشّهوات فسوف يلقون غيّاً )30.

يتضح مما تقدم أنَّ الانبياء كانوا من أهل الصلاة ، وأنَّ الصلاة والسجود يستلزمان جهةً وقبلة.

وفي مسألة القبلة إما أن نستند إلى قوله تعالى فنقول : (فأينما تُولّوا فثمَّ وجهُ الله )31. وهو قول بعيد . وإمّا أن نقول بجهة خاصة كانت قبلة لهم.

وما نستفيده من ظاهر الآية في اطلاقها، أنَّ الكعبة كانت قبلة الصلاة والسجود لجميع أنبياء الله من آدم حتى النبي الخاتم(عليهم السلام). أما احتمال غير الكعبة قبلة لهم ، فهو مما لا يتسق مع ما عليه الآية من اطلاق.

درباره ی سید محمد هاشم پوریزدانپرست

دانشجویان مسلمان پیرو خط امام تسخیر لانه جاسوسی

مطلب پیشنهادی

بيانيه پاياني اجلاس بين المللي «جوانان و بيداري اسلامي»

بيانيه پاياني اجلاس بين المللي «جوانان و بيداري اسلامي»   ۱۱ بهمن ۱۳۹۰ در راستاي …

دیدگاهتان را بنویسید

نشانی ایمیل شما منتشر نخواهد شد. بخش‌های موردنیاز علامت‌گذاری شده‌اند *